أكد المدير العام للمؤسسة العامة للتبغ محسن عبيدو حرص المؤسسة على تقديم المساعدة والعون للمزارعين الذين تضررت محاصيلهم من التبغ من جراء العاصفة المطرية التي ضربت عدداً من المناطق في محافظتي اللاذقية وطرطوس وتقديم التسهيلات ضمن إمكانات وصلاحيات المؤسسة, وأوضح عبيدو أن اللجان المتخصصة في المؤسسة قامت خلال الأيام الماضية بإحصاء ما نسبته أكثر 90 في المئة من الحقول المتضررة من جراء العاصفة المطرية والبالغة نحو 16 ألف دونم من الحقول المزروعة بمحصول التبغ في المحافظتين المذكورتين وخاصة مناطق بانياس والقدموس وجبلة والقرداحة والحفة وأنها ستنهي أعمالها وإحصاء كامل الحقول المتضررة حتى نهاية الأسبوع الحالي, مبيناً أن نسب الضرر في هذه الحقول تراوحت بين 40 و100 في المئة. وأوضح عبيدو أن المؤسسة ستعفي المزارعين المتضررين من قيمة الشتول المستجرة من مشاتل المؤازرة بالمؤسسة وستقدم لمن يرغب بالزراعة من جديد شتولاً مجاناً وستقوم بتأجيل ديونها على المزارعين (قيمة مواد الخطة الزراعية للموسم الحالي كالمبيدات والأسمدة والرقائق البلاستيكية) كما سمحت بتربية النبت الثاني (الزغفة) إذا كان ذلك يحقق جدوى بالنسبة للمزارعين, إن المؤسسة التي كانت أول الجهات التي قامت بعمليات الإحصاء ستكون أول المبادرين بتقديم العون والمساعدة للمزارعين من خلال إرسال الشتول من مشاتل المؤازرة في المؤسسة إلى كل القرى المتضررة حقول التبغ فيها وستسلمها للمزارعين الراغبين بإعادة الزراعة, مشيراً إلى أن المؤسسة أرسلت الشتول إلى القرى التي كانت قد تضررت خلال العاصفة السابقة في قرى ريف القدموس (حدادة و رام ترزة و بدوقة), ولافتاً مدير مؤسسة التبغ أن عمليات التعويض عن الأضرار على المزارعين سيقوم بها صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج النباتي الذي بدأت لجان مشكلة من قبله ومن مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين بحصر الأضرار وتقدير التعويضات التي ستوزع على المزارعين من حساب الصندوق لكون كامل مزارعي التبغ مشتركين في هذا الصندوق.

::طباعة::