أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سورية بموجب اتفاق حظر الأسلحة الكيميائية أن سورية على استعداد تام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقيام بمهامه.
وفي ردّه على سؤال لوكالة (سانا) حول الزيارة التي يقوم بها وفد تقصي الحقائق إلى سورية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة «بالهجوم الكيميائي» المزعوم في دوما أجاب الدكتور المقداد بأن وفد لجنة تقصي الحقائق وصل إلى دمشق منذ ثلاثة أيام بطلب من الجمهورية العربية السورية وذلك بهدف زيارة مكان الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما وأنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوفد نوقش خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية.
وأكد الدكتور المقداد أن سورية شدّدت في هذه الاجتماعات على استعدادها التام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق للقيام بمهامه.

::طباعة::