أكدت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب أن الحرص على مخيم اليرموك والمقيمين فيه يستوجب إجبار الإرهابيين القتلة المجرمين على الانسحاب من المخيم وفق ماتقرره سورية ليعود إلى أهله.
وأشارت الهيئة, في رسالة وجهها مديرها العام علي مصطفى إلى المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بيير كرينبول تلقت (سانا) نسخة منها, إلى أن سورية التي قدّمت كل الدعم والمساندة والمساعدة لأبناء الشعب الفلسطيني وعاملتهم معاملة المواطنين السوريين ومازالت بالرغم من الحرب الكونية القذرة التي تشن عليها هي الحريصة على الأهالي في مخيم اليرموك والذين غادروه.
وحذّرت الهيئة من أن الإرهابيين في المخيم يواصلون استهداف الأحياء المجاورة بقذائف الهاون ما يتسبب بوقوع ضحايا من المدنيين وهذا الأمر يجعل تخليص المخيم من الإرهاب أمراً ملحاً، موضحاً أن هؤلاء الإرهابيين يحظون برعاية قوى كبرى ولذلك على الأمم المتحدة أن تمارس دورها في الضغط على رعاة الإرهاب لإيقاف هذا الدعم وإخراجهم من المخيم والاستجابة للمبادرات التي تطلقها الدولة السورية في هذا الإطار من باب الحرص على سكان المخيم.
وأوضح مصطفى أن حرص سورية على أرواح أبناء المخيم الأبرياء هو الذي يؤخر تحرير المخيم في إشارة إلى أن التنظيمات الإرهابية تحتمي بالمدنيين لعلمها أن الدولة السورية حريصة على حمايتهم وتخليصهم من الإرهاب بأقل الخسائر الممكنة.

::طباعة::