أصدرت أحزاب وفصائل المقاومة الفلسطينية بيانات حيت فيها صمود سورية وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لجلاء الاستعمار الفرنسي عن سورية.
فقد أصدرت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً قالت فيه: إن سورية تتعرض للعديد من المؤامرات والاعتداءات لثنيها عن دعم القضية الفلسطينية والحقوق العربية ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله، لافتة إلى أن صمود سورية جيشاً وشعباً وقيادة أفشل هذه المؤامرات التي كان آخرها العدوان الثلاثي دعماً لشراذم الإرهابيين ومشغليهم وبعد أن تمكن الجيش العربي السوري من تطهير معظم أراضي سورية من دنسهم.
كما أصدرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بياناً مماثلاً أكدت فيه وقوفها إلى جانب الجيش العربي السوري في خندق الصمود والمقاومة في وجه كل المؤامرات التي تستهدف النيل من سورية أرضاً وشعباً، مشيرة إلى أن الانتصارات التي حققتها سورية منحت الشعب العربي الفلسطيني قوة ومناعة وأملاً بتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني الذي كان شريكاً في العدوان الغربي على سورية.
بدورها رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني أكدت في بيان صدر عنها بهذه المناسبة أن فصول المؤامرة الكونية التي تستهدف سورية منذ أكثر من سبع سنوات لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ، فشعبنا السوري تمرس في مواجهة المؤامرات وخوض الحروب ضد الغزاة وكسرهم، وكما انتهى الاحتلال الفرنسي إلى الفشل والخذلان فإن المؤامرة التكفيرية الإرهابية ستفشل في تحقيق أهدافها مهما وضع المتآمرون من خطط وسخروا لها من إمكانيات.

طباعة