أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مازال يرغب بسحب القوات الأمريكية من سورية في أقرب وقت ممكن، مكذباً بذلك ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ادّعى أنه اقنع واشنطن بإبقاء قواتها في سورية.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قولها أمس الأول:  «المهمة الأمريكية لم تتغيّر والرئيس كان واضحاً إنه يريد أن تعود القوات الأمريكية بأقرب وقت ممكن إلى الولايات المتحدة».
واعتدت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت الماضي على الأراضي السورية بذريعة «استخدام» السلاح الكيميائي في مدينة دوما رغم تأكيد سورية وروسيا أنها مسرحية مفبركة من التنظيمات الإرهابية بإيحاء من الدول الداعمة لها.
إلى ذلك جدّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض المزاعم الأميركية «عزمها على سحق تنظيم «داعش» الإرهابي بالكامل وإيجاد الظروف التي تمنع عودته».
وكشفت حقائق الميدان إضافة إلى الوثائق بالدليل القاطع الدعم الأمريكي المفضوح للإرهاب، بل تصنيعه أيضاً ولعل أبرزها ما جاء في كتاب «خيارات صعبة» لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون من أن الإدارة الأمريكية قامت بتصنيع تنظيم «داعش» الإرهابي بهدف إيجاد الفوضى في الشرق الأوسط كمقدمة لتقسيمه ونهب ثرواته.

::طباعة::