لم تجد إدارة نادي الوحدة بعد خساراتها المتكررة في الدوري الكروي ومنافسات الاتحاد الآسيوي أمامها إلا أن تقدم مدرب الفريق «كبش الفداء» وكأن الأمر يتعلق بالمدرب وليس بإدارة النادي التي لم تعد لعبتاها الأساسيتان السلة والقدم بخير، بالطبع، إن التعاقد مع المدرب القديم الجديد رأفت محمد في حد ذاته خطوة قد تكون مفيدة ولكن لا تكفي من أجل إعادة الثقة إلى جمهور الوحدة الذي آلمته خسارات النادي المتكررة سواء في دوري القدم أو السلة ، ولا بد من خطوات مماثلة وجريئة لأصحاب القرار في النادي الذي تعاني إدارته تخبطاً في قراراتها وهذا انعكس سلباً على عطاء اللاعبين ما أدى إلى الخسارات المتكررة. فالخسارة الأخيرة لنادي الوحدة في دوري الكرة أمام الاتحاد بهدفين للاشيء عجلّت باستقالة الشعار الذي- في رأي المشرفين على كرة نادي الوحدة- لم يقدم المطلوب، ويبقى السؤال المطروح: هل بإمكان المدرب الجديد إنقاذ الموقف أم إن سلسلة الخسارات ستتوالى؟

طباعة