شهدت مدينتا واشنطن ولوس أنجلس الأميركيتان تظاهرات احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية، كما شهد العراق والأرجنتين واليونان وباكستان تظاهرات احتجاج مماثلة، بينما شهدت صربيا وقفة تضامنية مع سورية.
وذكرت «رويترز» أن المتظاهرين في واشنطن احتشدوا أمام البيت الأبيض وردّدوا هتافات تندد بالعدوان على سورية.
كما تجمع متظاهرون وسط مدينة لوس أنجلس احتجاجاً على العدوان الثلاثي وطالبوا الولايات المتحدة وحلفاءها بالامتناع عن شن مزيد من الاعتداءات وعدم التدخل في شؤون الشرق الأوسط.
وأعربت لجنة العرب الأميركيين للدفاع عن سورية وعدد من المنظمات الأميركية المناهضة للحرب عن رفضها واستنكارها للعدوان، مطالبين بوقف السياسات الداعمة للإرهاب والتطرف.

نخجل من عبودية ترامب للمال الخليجي

وأوضح رئيس اللجنة جوني العشي في كلمته خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة في مدينة لوس أنجلس أن العدوان الأميركي السافر على سورية خرق صريح للقانون الدولي ويمثّل سابقة خطيرة جداً تهدد السلم العالمي واستقلال الدول، معرباً عن خجله كمواطن أميركي من درجة الحماقة والعبودية للمال الخليجي التي وصل إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ مطالب السعودية وقطر وغيرهما مقابل المال.
ودعا المشاركون خلال وقفتهم الإدارة الأميركية إلى تغيير سياستها تجاه سورية ووقف اعتداءاتها المتكررة التي من شأنها تأجيج الصراع في العالم وتهديد السلم والأمن الدوليين، مؤكدين تمسكهم بوطنهم الأم سورية وتصميمهم على الدفاع عن سيادتها وكرامتها.

آلاف اليونانيين: الإمبرياليون الغربيون يسفكون دماء الشعوب

كما تظاهر آلاف اليونانيين في العاصمة أثينا احتجاجاً على العدوان الثلاثي الغاشم على سورية.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن المتظاهرين تجمعوا في ميدان سينتاغما وسط أثينا بدعوة من الحزب الشيوعي اليوناني قبل أن يسيروا إلى السفارة الأميركية وهم يرددون هتافات ويحملون لافتات مناهضة للولايات المتحدة وسياساتها العدوانية تجاه شعوب العالم.
وخلال التظاهرة انتقد ديميتريس كاتسوباس زعيم الحزب الشيوعي بعض السياسيين اليونانيين لتصديقهم المزاعم الأميركية والغربية الكاذبة حول «استخدام» سلاح كيميائي من الحكومة السورية.
وقال كاتسوباس: الإمبرياليون يسفكون دماء الشعوب مرة أخرى.. إنهم يدمّرون الدول ويفرقونها باستخدام أدلة ملفقة.
وشهدت العديد من المدن الأوروبية والأميركية أمس الأول تظاهرات احتجاجاً على العدوان الثلاثي على سورية.
وفي الأرجنتين تظاهر المئات في العاصمة بيونس آيرس تنديداً بالعدوان الثلاثي على سورية.
وأعرب المتظاهرون عن إدانتهم واستنكارهم للعدوان الهمجي على سورية الذي نفذته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ورفعوا العلم السوري ولافتات منددة بالعدوان، داعين للتضامن مع سورية في وجه هذا العدوان السافر.
ونظم التظاهرة التي استمرت ساعتين النوادي والمراكز والجمعيات الاغترابية السورية في الأرجنتين وعدد من كوادر الأحزاب اليسارية الأرجنتينية.
وفي باكستان شهدت مدينة روالبندي تظاهرة احتجاجية حاشدة تنديداً بالعدوان على سورية.
وأكد المشاركون في التظاهرة التي شارك فيها علماء دين وممثلو عدد من الأحزاب الباكستانية وحشد غفير من الباكستانيين أن العدوان الثلاثي الإجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

وقفة تضامنية مع سورية في صربيا

وفي صربيا أكدت حركة الواعدين خلال وقفة تضامنية أمام السفارة السورية  في بلغراد بمشاركة حشد من الصرب عن استنكارها وإدانتها الشديدتين للعدوان الثلاثي الأميركي- الفرنسي- البريطاني على سورية.
وسلم رئيس الحركة ستيفان ستامينكوفسكي القائم بأعمال السفارة السورية رسالة تضامن تؤكد الوقوف إلى جانب سورية وتستنكر العدوان الثلاثي عليها وتشدد على أن العدوان يشكل خرقاً للقانون الدولي.
وأكد المشاركون بالوقفة الذين حملوا الأعلام السورية وقوف الشعب الصربي إلى جانب الشعب السوري في مواجهة ما يتعرض له مشددين على الثقة بأن تضامن الشعبين سيمكنهما من النجاح في الحفاظ على السلام والحرية والسيادة للبلدين سورية وصربيا.
بدورها أدانت الجبهة الدولية لمناهضة الإمبريالية في إسبانيا العدوان الهمجي الذي تعرضت له سورية معربة عن تضامنها المطلق مع الشعب السوري وحكومته وجيشه المقاوم.
وأضافت الجبهة: إن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي تمكن فيه الجيش العربي السوري من تحقيق انتصارات على الإرهاب ودحره من العديد من المناطق.
وفي العراق تظاهر آلاف العراقيين أمس للتنديد بالعدوان الثلاثي على سورية وللتعبير عن تضامنهم مع الشعب السوري في معركته ضد الإرهاب المدعوم من قوى وأطراف خارجية.
ورفع المشاركون في التظاهرات التي خرجت أمس في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد وفي مدن البصرة وبعقوبة والنجف والناصرية والعمارة وواسط الأعلام السورية والعراقية، مشيرين إلى أن ذرائع هذا العدوان مشابهة لذرائع العدوان الأميركي على العراق في عام 2003.

طباعة