توقفت المرافعات القضائية في جميع المحاكم السورية أمس بدعوة من مجلس القضاء الأعلى لمدة ساعة من الثانية عشرة إلى الواحدة ظهراً استنكاراً وتعبيراً ورفضاً للعدوان الثلاثي على سورية وقال المجلس في بيان: من المفترض أن يكون الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي أكثر حرصاً على ميثاق الأمم المتحدة والسعي لنشر السلم والأمن العالميين إلا أن بعض الأعضاء تحولوا إلى رعاة وحماة للإرهاب وأدواته وأضاف: إن دول العدوان تحولت إلى كيانات إرهابية.
وفي بيان لوزير العدل هشام الشعار قال فيه: إن السلطة القضائية في الجمهورية العربية السورية إذ تنعي اليوم القانون الدولي والشرعية الدولية بعد العدوان الذي قامت به كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والذين هم من الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن والمفترض فيه الحرص على تطبيق ميثاق الأمم المتحدة والسعي لنشر السلم والأمن العالميين فتتحول تلك القوى العظمى إلى راعيةٍ وحاميةٍ للإرهاب وأدواته.
وفي تصريح له أوضح المحامي العام الأول بدمشق القاضي المستشار عبد المعين حليمة أن الوقفة الاحتجاجية هي تعبير عن التنديد والرفض للهجمة الاستعمارية التي ضربت سورية بهدف دعم الإرهاب المندحر أمام انتصارات الجيش.
في سياق متصل أدان اتحاد الصيادلة العرب العدوان الثلاثي على سورية، مؤكداً أن سورية تبقى قلعة صامدة أمام مخطط الخراب العربي والانبطاح للعدو الصهيوني ولن تركع وتخضع.
واستنكرت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني العدوان الثلاثي الأميركي- البريطاني- الفرنسي على سورية.
ورأت اللجنة في اجتماعها الدوري أمس برئاسة الدكتور محمد مصطفى ميرو أن هذا العدوان تعبير عن فشل مشروع استهداف سورية ومحاولة إسقاطها وخيبة الأمل في السيطرة عليها، مؤكدة أن يوم تحرير كل قرية ومدينة مغتصبة آت ولن يكون بعيداً.
كما أدانت عشائر السادة الأشراف البوسلامة في سورية والعراق العدوان الغاشم الذي جاء محاولة للنيل من سورية ومواقفها الداعمة لقوى المقاومة وحقوق الشعوب، كما جاء هذا العدوان محاولة يائسة للتغطية على فشل مخططات دول العدوان في (تقسيم) سورية.
من جهتها وصفت هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني العدوان على سورية بالجريمة النكراء وأنه اعتداء على دولة ذات سيادة.
كما أدان المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين العدوان مؤكداً وقوف المعلمين وبقاءهم على العهد إلى جانب جيشهم وقيادتهم.
وفي اللاذقية أقام طلبة جامعة تشرين والعاملون فيها أمس وقفة تضامنية مع أبطال الجيش، مؤكدين ثقتهم به ومعبرين عن تنديدهم بالعدوان السافر، كما شهدت ساحة العمارة وسط مدينة جبلة حشداً كبيراً من الأهالي استنكاراً ورفضاً للعدوان الغاشم على سورية عبّر خلالها المشاركون عن ثقتهم بالجيش الباسل وقدرته على هزيمة الإرهاب وتطهير كامل التراب السوري.
وشهدت مدينة حماة أمس وقفات جماهيرية نددت بالعدوان الثلاثي مؤكدة وقوفها إلى جانب الجيش في حربه على الإرهاب.

طباعة