دائرة التحقيقات
خروج الناس إلى الشارع رسالة للعالم أجمع مفادها: لن ترهبنا صواريخهم.. نتابع حياتنا اليومية بشكل طبيعي، والفشل والعار بانتظاركم بفضل بواسل جيشنا العربي السوري وقيادتنا الحكيمة وصمود شعبنا الأبي، وما ضربة هذا الاحمق ترامب وأتباعه إلا معنى لانهزاميته وفشله، فعندما يأتي الأصيل لأخذ دور الوكيل يعني إخفاق الأصلاء والفشل لهم بدليل أن توقيت العدوان الذي يتزامن مع وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة بهدف إعاقة عمل البعثة تأتي استباقاً لعدم فضح نتائجها وكذبها.. فالجيش السوري منتصر وسورية صامدة لأنها على حق، وكل أكاذبيهم فندت أمام العالم فالشعب ماضي على طريق النصر بفضل جيشه الباسل ومصمم على دحر الإرهاب وسينتصر الحق لأن عدوانهم اعتراف بنصرنا رغماً عن أنف الأعداء.

أعضـــاء في مجــلس الشــعب وأســـاتذة جامعيـــون: جيشـــنا أفشــــل العـــدوان على ســـــورية

جاءت ضربة العدوان الثلاثي على سورية  ولتزيد الشعب السوري قوة وإصراراً على الصمود، ففي اللحظة  نفسها التي نفذ فيها العدوان الضربة على سورية  كان الجيش العربي السوري يرد وبقوة.
هذا وغيره كان محور لقاءات أجرتها «تشرين» مع أعضاء مجلس الشعب ….عضو مجلس الشعب مهند حاج علي أكد في تصريح خاص لـ«تشرين» أنه منذ بداية تهديدات ترامب نلاحظ أن هناك تخبطاً في القرارات بين مؤسسات الإدارة الأمريكية، فالعسكريون الأمريكيون يعلمون تماماً أنّ كل قوتهم الصاروخية لا يمكن أن تحدث فرقاً في المتغيرات العملية التي فرضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الأرض، ولكنهم خضعوا عجوز الأرعن أي «ترامب» وتنفيذ ضربة محدودة متفادين اي احتكاك مع القوات الروسية العاملة على الأرض السورية وذلك لأنهم وعوا تماما ًجدية التهديدات الروسية بالمساس بأمن دمشق أو المساس بقواتها العاملة فيها. ويأتي الرد كالصاعقة.. فبعد أن أطلقت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة مئة وعشرة صواريخ من مختلف صنوف الأسلحة التي تملكها في الشرق الأوسط من فرقاطات وغواصات وقاذفات استراتيجية لتواجه الدفاعات الجوية السورية وحدها هذا الاعتداء. لتكون النتيجة إسقاط هذه الصواريخ أو التشويش عليها وتحييدها عن مسارها والنتيجة المحققة صفر. لذلك نستطيع أن نقول عسكرياً ولكون الخسائر تكاد تكون صفراً: إن الهجوم الثلاثي من أقوى ثلاث دول في العالم من الناحية العسكرية على سورية قد فشل فشلاً ذريعاً ولم يحقق أي نتائج لذلك لاحظنا الموقف الفرنسي الصادر عن وزارة الدفاع صباح أمس أنهم لا يريدون التصعيد ويكتفون بهذا القدر بينما الأمريكيون والبريطانيون وكيان الاحتلال الصهيوني لم يستفيقوا من الصدمة بعد.
وأضاف الشيخ علي، مئة وعشرة صواريخ توماهوك وكروز وجو أرض من الطراز الذكي والحديث كانت لتشل حركة أي عاصمة اطلقت عليها. ولكن الرد السوري كان حاسماً وقوياً ليغير أيضاً قواعد الاشتباك مرة أخرى خلال أربعة أشهر من إسقاط الطائرة الأمريكية. فبعد أن فرض الجيش العربي السوري معادلة جوية جديدة ها هو يثبت مرة أخرى أن الصواريخ المجنحة والحديثة لن تثني من عزيمته عن التصدي للإرهاب وسحقه على كامل جغرافيا الوطن. فبعد أن بترت أيدي السعودية والولايات المتحدة عن محيط دمشق عندما قضى الجيش العربي السوري على مرتزقة جيش الإسلام وفيلق الرحمن وغيره من التشكيلات الإرهابية وطهر كامل غوطة دمشق من جنون المشغل الرئيس وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي استلمت ثمن تلك الصواريخ التي اطلقتها على سورية من محمد بن سلمان «ملك ال سعود الفعلي».
حميدي: تباً لعروبتكم
بدوره قال عضو مجلس الشعب نضال حميدي  الجميع يعلم أن التهمة والحجة لإيجاد عدوان على سورية هي فبركة وحجج واهية وقد تعودنا على فبركة أمريكا وبريطانيا وفرنسا دول البغي والعدوان للتهم من أجل إسقاط الدول فعلوها في العراق وليبيا وفييتنام وغيرها من دول العالم وعلى الرغم من وجود بعثة تقصي حقائق من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية إلا أنهم لا يريدون الحقيقة ولذلك استبق العدوان نتائج اللجنة مبيناً أن سورية قدرها أن تتصدى لحرب كونية، حرب تشنها دول الضلال والبغي حرب أرادت تغييب القرار السوري إلا أن سورية التي قالت لأمريكا لا وللجيش الأمريكي في العراق لن تسمح لأحد بالاقتراب من حدودها وسيادتها… موجهاً التحية لدفاعات جيشنا البطل وللزنود السمر وللجباه العالية التي لا تعرف إلا النصر .. مؤكداً أننا سنمضي في محاربة الإرهاب واجتثاثه ونطهر الأرض ونصون الأرض والعرض. ونقول لمن هلل بالضربة: نحن باقون هنا إن متنا سندفن في بلادنا في الأرض التي رويناها من دمائنا أما أنتم خونة الوطن فموتوا في فنادقكم، في جحوركم.. سنبني الوطن أفضل مما كان ونعاهد الله والوطن وقائد الوطن وجيش الوطن ألا نحيد عن ثوابتنا خلف قيادتنا
ونقول لدول البغي والرجعية العربية: خسئتم الا بئس عروبتكم وبئس إخوّتكم، سرتم على درب أجدادكم بالعمالة والخيانة.. وللشعوب العربية: تنبهوا واستفيقوا، ألا تستحق دمشق منكم أن تنتفضوا لأجلها، أن تعبٍّروا عن رفضكم للعدوان … تباً لعروبتكم
رابعة: الرد أفقد الأعداء  صوابهم
عضو مجلس الشعب جمال رابعة قال: إن العدوان الثلاثي على سورية يأتي في إطار استكمال العدوان على الشعب السوري ونحن اليوم دخلنا العام الثامن وهذا العدوان ليس بجديد من خلال استقدام الإرهابيين التكفيريين الوهابيين بأعداد كبيرة إضافة الى بعض الخونة من السوريين فقد فشل المخطط الأمريكي المعادي الصهيو- أمريكي الخليجي في المنطقة بتحقيق أهدافه، لذلك رأى أنه لابد من تدخل الأصيل بعد أن فشل الوكيل بتنفيذ مشروعه وجاءت الضربة الاكبر التي أصابت الحلف المعادي بالهذيان هي الانتصار الساحق بالغوطة الشرقية بعد سحق هؤلاء المجموعات الارهابية ونشهد بالساعات القادمة خلواً كاملاً للارهابيين من ريف دمشق وآخرها جيش الاسلام، موضحاً أن هذا الانتصار الكبير على قوى الإرهاب الدولي أفقد صواب الأعداء  في واشنطن. من هنا كان التصعيد السياسي كبيراً في الساحة الدولية وشهدنا فصول هذا التصعيد على منبر الامم المتحدة وفي مجلس الأمن وكان هدفه الأساس شحن كل القوى ومجلس الامن لتوجيه عدوان سافر على سورية.
وتابع قائلاً: الكل يعلم موقف الأصدقاء سياسياً حيث إنهم أوضحوا أن هذا العدوان سيتم خارج إطار مجلس الأمن وهذا ما فعلوه وما جرى العمل على تنفيذه، بالأمس في الساعة الرابعة يؤكد وحسب المعطيات المتوفرة حالياً من خلال بيان الجيش العربي السوري أن هذا العدوان لم يستطع أن يحقق أي هدف من أهدافه بسبب جهوزية الجيش العربي السوري والدفاعات الجوية التي تصدت بقوة لهذا العدوان وتم حرق وتدمير هذه الصواريخ ولم تحقق أهدافها العدوانية من خلال اطلاقها من أربعة مواقع شارك فيها العدوان أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومن لف لفهم من الخونة ما يسمى العرب الخليجيين.
وأضاف قائلاً: إن الشعب العربي السوري هو الشعب السوري الذي سطر بطولات كبيرة جداً والتاريخ سيشهد والجيوش ستتعلم من هذا الجيش الذي استطاع أن يحقق إنجازاً كبيراً في مواجهة الارهاب الدولي وللعلم الجيش السوري يقاتل عن العالم بأجمعه للتصدي في وجه الارهاب الدولي الذي سيجتاح العالم فيما لو قدر له أن يحقق ما يخطط له في سورية عبر الدعم الخارجي والمعادي الغرب الأطلسي وواشنطن لكن هذا الجيش العظيم قادر أن يحرر كل شبر من الاراضي السورية بعد الانتهاء من الإرهاب، موضحاً أن للمعركة أولويات والأولوية الآن القضاء على الإرهابيين والتكفيريين والجيش العربي السوري سيتكفل بإخراجهم والقضاء على الاحتلالين التركي والأمريكي في المنطقة وهذا الواقع تماماً ما يخشاه الأمريكان لأنه لن يستطيع أن يتحمل الضريبة التي سيدفعها من جراء احتلاله الأراضي السورية عندما تعود جنوده  بصناديقه الخشبية إلى واشنطن.
إخفاق الضربة في تحقيق أهدافها نصر على نصر
د. فاديا ديب- عضو مجلس الشعب: اليوم كل الشعب السوري يثق بجيشه العربي السوري ثقة مطلقة وقيادته الحكيمة, وما زاد تلك الثقة المطلقة هو تصدي الدفاعات الجوية السورية لهذا العدوان السافر على أراضينا المقدسة ومواقع الجيش العربي السوري, وهذا الفشل الذريع لهذا العدوان أثبت للعالم أجمع أن سورية ثابتة وقوية بصمود جيشها وتضحيات شعبها.. هذا التصدي يدل على أن كل ما قدمته سورية على الأرض كان له وقع سلبي في نفوس أعداء سورية, ويبرهن على أن داعمي الإرهاب ممن كانوا في سورية هم من وجّهوا هذه الضربة وأن انتصار الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية وفي دوما كان له عظيم الأثر على أولئك المرتزقة وأعوانهم ومناصريهم في الخارج.. انتصار الغوطة كان بمثابة الزلزال الذي زلزل عروشهم الواهية وأثار جنون الأمريكان وحلفائهم وإن فشل هذا العدوان سيزيد السوريين ثقة بجيشهم وقائدهم بل يؤكد للعالم أجمع يبرهن أن قوى العالم مجتمعة ستتحطم على أسوار سورية المنيعة جيشاً وقيادة وشعباً. وتؤكد د. ديب أنه مهما توالت الضربات فإنها لن ترهبنا بل ستزيدنا تحدياً وقوة وثقة بالنصر. ونحن نثق بحلفائنا الذين ساندونا في أزمتنا وكان لهم الدور البارز خلال الأزمة.
هذا العدوان بلا مسوغ قانوني
المحامي زهير عجوب يرى أن هذا العدوان على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة جاء من خارج مجلس الأمن وبلا تفويض ومن دون أي مسوغ قانوني يشرعه.. كما جاء استباقاً لنتائج التحقيق من قبل لجنة التحقيق عن مدى صحة خبر الهجوم الكيميائي والتي أبدت الحكومة السورية كامل تعاونها لإنجاح عمل هذه اللجنة.
يضيف المحامي عجوب: إن الغريب في الأمر كيف يمكن أن تحاسب متهماً بجريمة ما قبل أن يثبت التحقيق التهمة عليه ومن ثم تبحث عن دليل بعدما تحاكمه؟ بمعنى أو بآخر يمكن أن نضع هذا العمل الإجرامي في إطار حفظ ماء الوجه.
ومع كل هذا وبعد سنوات من الحرب الطاحنة على سورية اعتاد السوريون على هذه الظروف، وما خروجهم إلا دليل على عشقهم للصمود والتحدي والحياة.
لن يزيدنا إلا إصراراً
الدكتور محمد العمر عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق قال: حقيقةً من خلال هذا الاعتداء الإجرامي انتقلنا إلى مرحلة جديدة من المواجهة حيث الصمود وتضحيات بواسل جيشنا العظيم، قضينا على الإرهابيين في معظم أراضي الجمهورية العربية السورية وآخرها الانتصار الكبير الذي تمثل في تحرير الغوطة الشرقية إحدى أهم معاقل الإرهابيين وأذرعه العفنة في سورية ومشغليهم الإقليميين والدوليين، واليوم انتقلنا إلى مرحلة المواجهة المباشرة مع صانعي الإرهاب في العالم أمريكا وبريطانيا وفرنسا والكيان الاسرائيلي وحكام مشيخات الخليج، ولكن هذا الاعتداء لن يزيدنا إلا قوة ومواجهة وإصرار على تحرير آخر شبر من أرضنا الحبيبة، وما توقيت الاعتداء اليوم وتزامنه مع وصول لجنة مفتشي الأسلحة الكيماوية إلى دمشق وعدم انتظار نتائج التحقيق يعبر عن العنجهية والغطرسة الأمريكية وضربها بعرض الحائط جميع القرارات والمواثيق الدولية التي مازالت تعتقد نفسها شرطي العالم، وما يثير هيستيريا الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الصمود الأسطوري للجيش العربي السوري ووقوف أصدقاء وحلفاء سوريا معها وإحباط كل مخططات أمريكا الإجرامية في سورية والمنطقة.
ويختم الدكتور العمر: إن ما تشهده دمشق وجميع المحافظات والمدن السورية اليوم من احتفالات وتظاهرات شعبية وعفوية خير دليل على حيوية وصمود وتلاحم الشعب السوري خلف قيادته الحكيمة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
عدوان عالمي لحفظ ماء الوجه!
رجاء يونس – جامعة دمشق تقول: إن هذا العدوان هو عدوان عالمي متعدد الجنسيات وهو ليس عدوان ثلاثي لأن اسرائيل طرف أساسي فيه وبصماتها واضحة، والممول عربي -خليجي –سعودي، وقطر سهلت العدوان من قواعدها.. هو عدوان لحفظ ماء وجه امريكا والدول المتحالفة معها ولسد جزء من الفاتورة التي دفعها ابن سلمان لأمريكا، ومن أجل التقليل من حجم انتصارات الجيش السوري في الغوطة واستباقا لرفع العلم السوري فوق دوما، وكذلك جاء استباقاً لتقرير بعثة الأمم المتحدة في التحقيق في أسلحة الكيماوي المزعوم بدوما، وأضافت: إن عدوانهم هو اعتراف بنصرنا، وستهزم كل دول العدوان ومشيخات البترودولار وكل من لف لفهم، ومهما شنوا من ضربات لن تزيدنا إلا اصراراً، فالشعب الذي صمد في وجه أعتى المؤامرات على مدى سبع عجاف لن ترهبه ضربة من مريض يحتاج إلى مصح عقلي كترامب، وسنمضي خلف قيادتنا الحكيمة إلى تطهير كل شبر من بلادنا من رجس الإرهابيين.
سواعد الجيش ردت الصواريخ المجنحة
الدكتور عامر قوشجي- أستاذ جامعي ورئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للشباب والتنمية, يوضح أن هذه الضربة بحد ذاتها نصر مؤزر خاصة أنها توجت بالفشل الذريع وهو نصر سريع, فعندما ينفذ التهديد ولا يأتي بأي نتيجة فهو نصر يضاف إلى انتصارات سورية, فسورية بقيادتها وشعبها وجيشها أثبتت لكل العالم تكاملاً ووحدة وانسجاماً لا مثيل لها في العالم أجمع, وهذا الشيء الذي سيجعل التراب السوري محمياً بقوة الله فوجود مثل هذا الفرح العارم لدى الشعب السوري مع اختلاف طوائفه بإخفاق هذه الضربة يوضح لدول العالم مدى الثقة المتبادلة بين الشعب وقيادته وجيشه ويوضح أن أهالي حارته استقبلت الضربة بكل ثقة وقوة من دون أن يخشوها, حيث صعد الجيران على الأسطحة بدل الاختباء والتواري أو النزول إلى الملاجئ هذا الشعب العظيم الذي رصد بكاميرات موبايلاته والبث المباشر للأحداث وللمضادات الجوية السورية التي فجرت الصواريخ المجنحة من دون أن يخشوا أبداً على حياتهم بل كانت الهتافات تتعالى للجيش والرئيس والشعب فدفاعنا الجوي السوري استبسل في صد الهجوم من دون انتظار الحلفاء أما الاعتداء على سورية فهو يصب في إطار كونه الطلقة الأخيرة في جعبة أعداء الوطن ومحاولة أخيرة تنم عن إفلاسهم… إنها محاولة أثبتت لجميع المشككين المؤامرة الحقيقية التي تعرضت لها سورية ولا تزال. وما يعني دخول الجيش العربي السوري إلى دوما وإجلاء أو ترحيل آخر مسلح وإرهابي من هذه البقعة السورية إلا ضربة في صميم الأعداء, حيث فقدوا أذرعهم الآثمة على الأرض بانتهاء دوما ستعلن سورية بعد اليوم بلداً خالياً من الإرهاب لأن انتصار دوما هو انتصار لسورية الشعب, سورية القيادة سورية الجيش, سورية الإرادة.
إفشال الهجمة البربرية على سورية درس لأعدائها   
رئيس اتحاد الشطرنج علي عباس يقول: إنّ ثقتنا بجيشنا كبيرة وأنه المدافع عن الوطن وسيادته، وأمن مواطنيه، تلك الثقة لا تطولها الشبهات ولا تزعزعها التهديدات, لافتاً  إلى أننا أقوياء وأعزاء ولا يستطيع كائن من كان أن يحرفنا عن مبادئنا وأخلاقنا في حب الوطن والتضحية، وهذا الأمر يهين الأعداء, موضحاً أنه وكل يوم هناك إطلالة جديدة  للمجد والصمود والتصدي ونفخر بذلك  لأنها صناعة  سورية وبأيدي سوريين أبطال (رجال الله على الأرض) الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم كرمى الوطن، مؤكداً أنّ  إفشال هذه الهجمة البربرية والعدوان الغاشم على سورية أرض القداسة والتاريخ ما هو إلا درس جديد لأولئك الأغبياء أعداء سورية في الداخل والخارج، وأنّ سورية عصية على الركوع وستبقى منبعاً للخير والقوة والعدالة ومهداً  للحضارات والرقي.
وختم رئيس اتحاد الشطرنج بالقول: مهما  كانت  درجة الذكاء والإبداع لآلات الدمار والحقد التي أهينت تحت أقدام الرجال وفاحت منها رائحة الغباء والعفونة ستبقى سورية شامخة أبية ومنتصرة في كل زمان ومكان.
يوم انتصار عالمي على محور الشر..
ودمشق: (ياجبل ما يهزك ريح)
امتزجت مشاعر السوريين فجر هذا الصباح بين فرح في انتصار حققته سورية على أكبر دول العالم، ومشاعر الغضب والاستياء وصلت لحد الإقياء من تأييد بعض الدول العربية للهجوم على سورية، وقد سخرت أراضيها ومطاراتها لتكون نقطة الهجوم الأولى على بلادنا كما فعلت قطر.
«تشرين» أجرت استطلاعاً لآراء المواطنين حول العدوان الثلاثي (أمريكا – فرنسا – بريطانيا) على سورية..
/إيمان/ أكدت أن كلمة عدوان مثيرة للانزعاج والغضب، إلا أنّ الضربة التي لا تكسر الظهر فهي تقويه، هكذا كانت حال الشعب السوري برمته اليوم، مشيرة إلى أن هجوم العدوان على سورية كان بمثابة إعلان النصر على أمريكا وحلفائها في محور الشر، وكسر شوكة أعداء سورية في الداخل والخارج، لافتة إلى أنّ هذه الضربة جاءت بمثابة حفظ ماء الوجه لأمريكا وحلفائها لكونها من الدول العظمى وأنها لا تريد أن تنسحب من التهديدات التي وجهتها لسورية في الأيام القليلة الماضية، بينما /محمد/ يقول: استيقظنا فجر هذا أمس على أصوات الصواريخ وتصدي الدفاعات السورية لهذا العدوان الغاشم، مؤكداً أنه لم يشعر بأي خوف أبداً، بل خرج وأفراد أسرته على أسطح المنازل والشرفات لمشاهدة هذا الرد الرائع بأم العين، مؤكداً أنه من صبر سبع سنوات من الحرب وذاق ويلاتها، لا تهزمه صواريخ جنون ترامب ومن لف لفه، لافتاً إلى أنّ هذا الصباح من أجمل الصباحات السورية،  فاحت منه رائحة الياسمين الدمشقي.
بدورها /رؤى/ تقول: رغم استهدافنا بأكثر من 100 صاروخ إلا أنها لم تستطع أن ترهب المواطن السوري، فقد أصبح يعرف معنى الحرب وتداعياتها، وقد علمتنا الحرب بسنواتها الطويلة أن نكون أشداء في كل المواقع والظروف، موجهة تحية  للجيش العربي السوري الذي سطر أفضل ملامح البطولة والنصر، بينما /أحمد/ أشار إلى أن الشوارع مزدحمة بالمواطنين رغم أنه يوم عطلة، وأنّ الحياة أكثر من طبيعية، فقد فشل الأعداء بما كانوا يتمنون ويرغبون بتحقيقه وهو إخضاع سورية لكنهم خسئوا، حيث انتصر اليوم الجيش العربي السوري وكذلك الشعب والقيادة في مواجهة أعتى عدوان، في حين أكدت (مريم) أن الدول الكبرى لم يعد لها وزن كالسابق ولم تعد تخيف الصغير ولا الكبير في سورية، وطالبت بمحاسبة تلك الدول في مجلس الأمن لأنها أخلّت بالأمن والسلم الدوليين، ووجهت للجيش العربي السوري وللحلفاء الأصدقاء (إيران وروسيا) اللتين وقفتا إلى جانب سورية على مدى سبع سنوات، وختمت قولها: كل المجد لرجال الدفاع الجوي، وستبقى سورية قلب العروبة النابض، ودمشق الجبل الصامد لا يهزه الريح مهما كانت تلك الرياح قوية وعاتية.
أما (عيسى) فأوضح أنّ شعوره كان مختلفاً عن بقية الأيام، لم يعرف معنى الخوف، بل كان شعور الفخر والاعتزاز وهو يراقب مجريات الهجوم من شرفة منزله، وقال لي مبتسماً: إنني أخذت صورة سيلفي مع الصاروخ الذي كان يردّ على الهجوم الغاشم ، فتحية للجيش العربي السوري وللقيادة الحكيمة، والشكر للأصدقاء والحلفاء على وقوفهم إلى جانب الشعب السوري. وختم بقوله: سورية حصن منيع – سورية الله حاميها.

::طباعة::