خلال متابعتها لعمليات التمشيط في البلدات التي دحر منها الإرهاب في الغوطة الشرقية عثرت وحدات من الجيش العربي السوري على مستودع كبير ضم مخبراً لتصنيع المواد السامة ومصنعاً للعبوات الناسفة والقذائف في منطقة أفتريس بريف دمشق.
وذكر مصدر عسكري لـ(سانا) أنه خلال عمليات التمشيط في منطقة أفتريس في الغوطة الشرقية تم العثور على مخبر من مخلفات التنظيمات الإرهابية في بلدة أفتريس مجهز لتصنيع المواد السامة بكل أنواعها وهو معد بمختلف التجهيزات اللازمة لعملية تصنيع ومزج المساحيق الداخلة في صناعة الأسلحة المحرمة.
ولفت المصدر إلى أن التنظيمات الإرهابية التي كانت توجد في منطقة أفتريس اعتمدت بشكل أساسي على المواد السامة والكيميائية ومن أهم المواد التي تم العثور عليها في إحدى ورشات التصنيع مادة الكلور موضوعة ضمن أوعية خاصة وهي من نوع «الهيدروفكس» إضافة إلى وجود عتاد كيميائي شمل بزة كيميائية كاملة من الجوارب إلى المريول والمعطف والأقنعة الواقية التي كان يرتديها العامل في تصنيع هذه المواد السامة إضافة إلى الأنبولات الخاصة بعملية المزج والخلط حسب درجة التركيز التي يراد استخدامها.
وأشار المصدر العسكري إلى أنه من ضمن الورشات التي تم العثور عليها خلال عمليات التمشيط في منطقة أفتريس كان هناك مصنع كبير معد ومجهز لتصنيع القذائف من مختلف العيارات 60 و80 و180 إضافة إلى مناصب المدافع ومدفع 37 وعدد من العبوات الناسفة والذخائر المتنوعة.

طباعة