تواصلت أمس عملية إخراج إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم من مدينة دوما عبر ممر مخيم الوافدين إلى مدينة جرابلس وذلك تمهيداً لإعلانها خالية من الإرهاب.
وذكر موفد (سانا) إلى الممر أنه تم تجهيز 93 حافلة تقل المئات من إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم وإخراجها من مدينة دوما إلى نقطة التجمع على أوتستراد حرستا لنقلهم بشكل جماعي إلى جرابلس وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.
وبيّن الموفد أن عملية اخراج إرهابيي «جيش الإسلام» من مدينة دوما مستمرة حتى إخلائها بشكل كامل من الإرهابيين حيث يتم العمل حالياً على تجهيز المزيد من الحافلات داخل مدينة دوما ومن ثم إخراجها عبر ممر مخيم الوافدين.
وأوضح الموفد أنه بالتوازي تتم عملية تسليم السلاح المتوسط والثقيل وخرائط الألغام والأنفاق من إرهابيي «جيش الإسلام» بعد أن تم خلال الأيام الماضية تسليم كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قناصات وقواذف «آر بي جي» ورشاشات.
في موازاة ذلك تتواصل عودة العائلات إلى بلدة عربين ومدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق لتفقد منازلهم ومنشآتهم التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية منها.
وأشار الضابط المشرف على عودة الأهالي في تصريح لمراسل (سانا) إلى أنه تم تقديم جميع التسهيلات لعودة مئات المواطنين لتفقد منازلهم ومعاملهم ومنشآتهم في مدينة حرستا وبلدة عربين، مبيناً أنه يحق العودة لكل من يملك سند الملكية أو عقد شراء البيت أو فاتورة كهرباء أو أي وثيقة تثبت الملكية.
وعبر عدد من الأهالي عن فرحتهم بتحرير قرى وبلدات الغوطة الشرقية من التنظيمات الإرهابية وعودتهم إلى منازلهم التي هجروا منها قسراً موجهين التحية إلى الجيش العربي السوري الذي أعاد الأمن والأمان لبلداتهم، مؤكدين بالوقت نفسه أن دماء الشهداء الزكية هي التي مهدت الطريق لتحرير الغوطة الشرقية من الإرهاب وعودة المهجرين إلى منازلهم.
إلى ذلك عبّر أهالي مدينة حرستا الذين بقوا في منازلهم بعد تأمين الجيش العربي السوري جميع حاجياتهم عن الارتياح الكبير الذي تشهده المدينة بعد عودة الأمن والاستقرار وتحرير الغوطة الشرقية من الإرهابيين وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأكد الأهالي أن تأمين الخدمات الأساسية من شأنه تشجيع المهجّرين على العودة إلى منازلهم وبناء ما تم تدميره وإعادة عجلة الإنتاج إلى الدوران، مشيرين إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ البرامج والخطط التأهيلية والتوعوية الموضوعة والتي تبدأ من الأطفال الذين مرّوا بحالة نفسية صعبة وتجهيز الأحياء الجاهزة للسكن وتنظيف الطرقات.

::طباعة::