تشرين
تعد مرحلة الماجستير والدراسات العليا حاسمة في حياة الطلاب الذين سيتابعون دراستهم بعد نيلهم درجة الإجازة في اختصاصات جامعية معينة، ولما كانت هذه المرحلة مهمة في حياة العديد من الطلاب فكان لزاماً عليهم متابعة أمورهم مع الأستاذ المشرف على الرسالة.
لذلك فإن العديد من الطلاب الذين يتقدمون للدراسات العليا والماجستير يعدون أن تواصلهم مع الأستاذ المشرف تحصيل حاصل وخاصة أن معظمهم يكونون مشغولين بالبحث عن المراجع الخاصة بالأبحاث التي سيناقشونها.
تقول «دارين» التي تحضر رسالة الماجستير: إن الأستاذ المشرف سأل عنها عدة مرات بعد أن أخبرتها زميلة لها أنها يجب أن تتواصل مع الأستاذ المشرف على رسالتها وإلا سيتم فصلها مبينة أنها لم تكن تعلم بأن الطالب الذي لا يتواصل مع أستاذه المشرف مدة ثلاثة أشهر يتم فصله.
د. محمد غريب- نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون البحث العلمي و الدراسات العليا  بين أن هناك حالات يتم بموجبها فصل الطلاب وتشمل: أي طالب ينقطع عن مراجعة أستاذه المشرف على رسالته أكثر من ثلاثة أشهر أو التواصل معه، وتالياً إذا استنفد الطالب هذه المدة الزمنية يتم فصله أيضاً.
وهناك حالة يتم فصل الطالب فيها وهي عند حدوث أي مخالفة امتحانية وخاصة أن حالات الغش في امتحانات الدراسات العليا عقوبتها الفصل النهائي.
تقديم اعتراض
أوضح الدكتور محمد غريب- نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا أن أي طالب يقدم طلب إعادة بناء على المرسوم التشريعي يعاد، ولكن إذا انقطع مدة سنة أو سنتين واستنفد الفرص يفصل فصلاً نهائياً وبناء على تقييم الأستاذ المشرف على البحث بأن هذا الطالب لم يراجعني منذ ثلاثة أشهر وحسب الأنظمة والقوانين يتم إصدار قرار فصل بحق الطلاب الذين لم يراجعوا أساتذتهم المشرفين.
وعلى مستوى جامعة دمشق بين د. غريب أنه لا يتجاوز عدد طلاب الماجستير والدراسات العليا  الذين فصلوا (50) طالباً وذلك نظراً لسفرهم خارج القطر غالباً، وتالياً لهذه الأسباب التي ذكرناها، علماً أن المطلوب من الأساتذة المشرفين أن يقدموا تقريراً عن طلاب الماجستير والدراسات العليا ليتم تقييمهم.

طباعة