محاولات يائسة تبذلها الدول الراعية للإرهاب لتعطيل الحلول السياسية، و«لثني» الجيش العربي السوري عن إغلاق ملف الإرهاب في الغوطة الشرقية على وجه التحديد، حيث تم الإيعاز لإرهابيي ما يسمى «جيش الإسلام» باستهداف الأحياء السكنية في دمشق، والتنصل من الاتفاق الذي بوشر بتنفيذه من خلال ترحيل الآلاف من الإرهابيين باتجاه جرابلس.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: هل يستطيع الإرهابيون شراء المزيد من الوقت؟ وهل هم قادرون على دفع الأثمان الباهظة لتلك الخروقات التي أودت بحياة العديد من الأبرياء خلال اليومين الماضيين؟!
من يراقب الأوضاع الميدانية في الغوطة الشرقية يؤكد أن الإرهابيين في دوما ساقطون عسكرياً وأخلاقياً، وأنهم يلعبون بالنار التي تنفخ فيها بعض الدول الإقليمية، وهم يدركون أن تلك النار سوف تلتهم أيديهم وأيدي داعميهم، وأن قرار اجتثاثهم هو قيد التنفيذ ولن تستطيع قوة على وجه البسيطة أن تمنع الدولة السورية من القيام بمهامها السيادية والإنسانية لإنقاذ أهلنا في دوما من جرائم هؤلاء الإرهابيين كما أنقذت عشرات الآلاف من جوبر وزملكا وعربين وحرستا وعين ترما وكفر بطنا من بطش الإرهابيين، حيث عاد هؤلاء الأهالي إلى مدنهم وبلداتهم وإلى حياتهم الطبيعية تحت حماية الدولة وجيشها.
لقد فقد الإرهابيون ماتبقى من عقولهم، لكن جنونهم المأجور لن يؤدي بهم إلا إلى الهلاك الذي لقيه عشرات آلاف الإرهابيين من تنظيمات «داعش والنصرة وأحرار الشام وفيلق الرحمن» وغيرها من تنظيمات تكفيرية وهابية «قاعدية»، مع التأكيد أن جيشنا العربي السوري الذي اجتث الإرهاب من البادية ودير الزور ومن حلب ومن الغوطة الغربية بدعم من الحلفاء مستمر في تنفيذ مهامه وواجباته المقدسة حتى اجتثاث الإرهاب من كامل الأراضي السورية.
إن قذائف الحقد والغدر التي يطلقها إرهابيو «جيش الإسلام» على دمشق ماهي إلا تعبير عن حالة الإفلاس والهزيمة والغدر، ومؤشر على قرب النهاية المحتومة لكل من يحمل سلاح الغدر في وجه جيش الوطن ولكل من باع نفسه لمنظومة التآمر على سورية وشعبها.

::طباعة::