أطلقت شركة (سال) لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إطار عمل (سال) في الذكاء الاصطناعي قادر على دعم العديد من القطاعات لتطوير وإعادة صياغة ممارساتها الحالية ودعم عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي.
ويعد (سال) قادراً على أداء المهام الإدراكية، مثل الاستنتاج والاستدلال والمراجعة، بالاستناد إلى البيانات التي يتم جمعها عبر أجهزة الاستشعار متعددة الوسائط، وهو يستخدم تقنيات التعلم الآلي والحوسبة المتطورة لإنشاء ابتكارات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتم استيحاء (سال) من علم الأعصاب وعلم النفس للاستفادة من الآلية التي يتبعها البشر لحل مشكلات هم باستخدام إمكانات معالجة اللغة الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، والتعرف الآلي على الكلام، فهو يثمر عن إطار عمل لتمثيل المعارف، قادر على إنشاء نماذج استنتاجية لتصميم وتطوير آليات تقنية تتيح تنفيذ المهام المعقدة.
وتم تصميم saal.ai لتخطي النماذج التقليدية الثابتة وضمان التعلم المستمر مع القليل من الدعم البشري، حيث يركز بشكل رئيس على تطوير التطبيقات غير المستخدمة بكثرة والتي قد تكون عظيمة الفائدة، والتي تتضمن الاستنتاج والاستدلال والمراجعة من بيانات الوسائط المتعددة.
وقال فيكرامان بودوفال، الرئيس التنفيذي لشركة سال: «يهدف المنتج إلى توظيف قوة الحوسبة في تمثيل البيانات والمعلومات لمعالجة المهام المعقدة التي تتطلب تضمين النتائج المستوحاة من علم المنطق لأتمتة مختلف أنواع الاستدلال والتأثير إيجاباً في العديد من القطاعات، ولا سيما التعليم والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، وبالنسبة للطلاب، سيكون (سال) شريكاً معرفياً يساعد في تعزيز شغف الاستكشاف والمشاركة لديهم، وفي المجال الطبي، سيعزز من تجربة المرضى عبر ضمان التعلم المستمر، وذلك بغية تسهيل اتخاذ الإجراءات الاستباقية وإتاحة المجال لتعزيز إنتاجية الأطباء، أما في قطاع الخدمات المصرفية، فسيضمن توفير خدمات أسرع وأكثر أماناً، ما يسمح للشركات بالتركيز على أكثر ما يهم العملاء».

طباعة