آخر تحديث: 2020-09-29 10:07:47

اثنتـان وسبعون دولة في معرض سورية الدولي للكاريكاتيـر الرابع عشر «الموسيقا حياة»

التصنيفات: ثقافة وفن

أكثر من 72 دولة من مختلف أنحاء العالم شاركت في معرض سورية الدولي الرابع عشر للكاريكاتير بعنوان «الموسيقا حياة», وذلك في قاعة المعارض في دار الأسد للثقافة والفنون في دمشق. هذه المبادرة التي أطلقها رسام الكاريكاتير رائد خليل منذ عام 2005 مازال مستمراً في العمل والحلم حتى الآن، واستطاع هذا العام استقطاب مئات الرسامين من عشرات الدول، في محاولة التأكيد على الدور الذي يلعبه فن الكاريكاتير في تنمية الحس الذوقي والتحريض العقلي.
اللافت في المعرض هو العنوان الرئيسي الذي يتم اختياره كل عام وعبره تتم المشاركة، وعنوان هذا العام كان مختلفاً وفضفاضاً أتاح للمشاركين محاكاة الرموز الموسيقية أو البورتريه بأسلوب مبالغ فيه والبعض الآخر ذهب باتجاه المفارقة الكاريكاتورية نفسها.
تكمن أهمية المعرض في أنه حاول تصوير عبارة الموسيقا تتكلم، فقدم أساليب متنوعة في تصوير البورتريهات الخاصة بموسيقيين عالميين، واختار كل فنان تكنيكه الخاص وقدمه بأسلوب كاريكاتوري، بعض اللوحات جاءت مشابهة لأسلوب البورتريه والتي حاول فنانوها تخطي هذه المقولة عبر تحطيم فن النسب الموجودة من خلال التكنيك الإلكتروني المرافق لها والذي أبعد خصوصية اليد عن بعض الرسومات.
بدأ حفل الافتتاح بعرض فيلم سينمائي قصير مدة ست دقائق حمل عنوان المعرض «الموسيقا حياة» سيناريو وإخراج رائد خليل أكد من خلاله أهمية الموسيقا في حياة الشعوب وتطورها عبر مراحل مختلفة وأشار إلى مقامات الروح وأن البداية كانت النغمة عبر صوت الحياة «الصرخة» والتي لا تكتمل من دون الموسيقا وتخلل الفيلمَ استعراض لبعض الآلات الموسيقية التي لها وقعها في حياة بعض الشعوب، وتم اختيار 61 لوحة من 1200 عمل قدمها 400 فنان وفنانة من 72 دولة.
ونوه خليل بضرورة نشر الموسيقا عربياً وعالمياً بكل الطرق وخاصة عبر فن الكاريكاتير ومحاولة إبعاد أصوات النشاز عن حياتنا عبر موسيقا جادة وهادفة مؤكداً ضرورة التصدي لأصوات الغربان الذين ينعقون في هذه الحرب المسعورة على سورية ،وأن تقديم النغمات والمقامات المتنوعة سيسهم في خلق لوحات جميلة تحاكي عوالم الموسيقا ومقاماتها الروحية.
وتم تكريم لجنة التحكيم التي ضمت: من سورية كلاً من الناقد التشكيلي سعد القاسم والفنان التشكيلي موفق مخول, ومن إيران عماد صالحي, ووسام خليل من مصر, وعلي المندلاوي من العراق.
بعدها تم الإعلان عن أسماء الفائزين في المسابقة التي أقيمت على هامش المعرض, حيث نال الجائزة الأولى الفنان آراش فروغي من إيران وحصد الجائزة الثانية الفنان فلاديمير سيميرينكو من روسيا وذهبت الجائزة الثالثة للفنان موفق فرزات من الكويت وتم توزيع تسع جوائز خاصة نال إحداها الفنان مرهف يوسف من سورية إضافة إلى روسيا والصين وإيران والبيرو والبحرين واليونان وإيطاليا وبلغاريا.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed