أمنت وحدات الجيش العربي السوري خروج دفعة جديدة من عائلات الغوطة الشرقية التي كانت تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية وذلك عبر الممر الآمن في مخيم الوافدين.
وأفادت مراسلة (سانا) إلى مخيم الوافدين بأن ثلاث دفعات من عائلات الغوطة الشرقية وصلت عبر الممر الآمن إلى مخيم الوافدين أمس تضم عشرات الأطفال والنساء والشيوخ، حيث استقبلتهم الجهات المعنية وقدمت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر العربي السوري الإسعافات الأولية للمرضى من الأطفال والشيوخ.
وبيّنت المراسلة أن سيارات نقل مخصصة للأهالي وسيارات الإسعاف للمرضى منهم أقلتهم إلى مركز للإقامة المؤقتة ليصار إلى إيوائهم ومتابعة علاج المرضى.
وذكر قاسم الخطيب من فريق حملة التلقيح الوطنية في تصريح أنه تم تلقيح 21 طفلاً ضد شلل الأطفال في الدفعتين اللتين خرجتا أمس من الغوطة الشرقية، مؤكداً أنه سيتم تلقيح جميع الأطفال فور وصولهم إلى ممر مخيم الوافدين.
وكانت المراسلة قد أشارت في وقت سابق أمس إلى أن عشرات المدنيين معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن بينهم مرضى وصلوا عبر دفعتين من الممر الآمن إلى مخيم الوافدين بعد تأمينهم من وحدات الجيش العربي السوري تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق.
ولفتت المراسلة إلى أنه تم نقل العائلات عبر سيارات النقل العامة وسيارات الإسعاف إلى مراكز الإقامة المؤقتة لاستقبالهم بعد تزويدها وتجهيزها من الحكومة بمستلزمات الإقامة والرعاية الصحية.
وعبر عدد من الأهالي في تصريحات لـ(سانا) عن فرحتهم بخروجهم من جحيم التنظيمات الإرهابية التي كانت تحتجزهم في الغوطة حيث عانوا الذل والجوع والاعتداءات اليومية من الإرهابيين.
ودعا الأهالي الخارجون من الغوطة الشرقية من تبقى من الأهالي الذين تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية إلى الانتفاض في وجه الإرهابيين والوصول إلى أقرب نقطة للجيش العربي السوري أو للممرات الآمنة حتى يأمنوا على حياتهم وأطفالهم.
ولا تزال التنظيمات الإرهابية تحتجز مئات العائلات في الغوطة الشرقية وتمنعهم من المغادرة وتستهدف بالقذائف والرصاص الممرين الإنسانيين المؤديين إلى المليحة ومخيم الوافدين إضافة إلى استهداف أي مدني يحاول المغادرة حيث أطلقت أمس النار على عائلات حاولت الخروج من جسرين باتجاه الممر الإنساني المؤدي إلى المليحة.

::طباعة::