واصل النظام التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية خرقه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 القاضي بوقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوماً عبر قصفه بمختلف أنواع الأسلحة منطقة عفرين.
وذكر مراسل (سانا) أن قوات النظام التركي ومرتزقته صعّدا أمس من قصف ناحية شران وقرى باسوطة وكرزايلة وزربة المحيطة بها بالطائرات والمدفعية والقذائف المتنوعة ما تسبب بإصابة 4 مدنيين وتدمير عدد من منازل الأهالي وممتلكاتهم.
وتسبب عدوان النظام التركي المتواصل على عفرين منذ 52 يوماً باستشهاد 222 مدنياً وجرح المئات من الأهالي أغلبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى وجود العديد من الجثث تحت الأنقاض التي يصعب الوصول إليها بسبب القصف العنيف على القرى والبلدات.
ولفت المراسل إلى أن اشتباكات عنيفة تدور حالياً بين قوات النظام التركي ومرتزقته مع اللجان الشعبية المدافعة عن عفرين في قرى بابليت ودرويش وقزل باشا التابعة لناحية بلبل بالتزامن مع مواصلة طيران النظام التركي قصفه العنيف لقرية كوكبة التابعة لناحية جنديرس.
وتتعمد قوات نظام أردوغان استهداف الطريق الوحيد الذي يربط بين حلب وعفرين بغية منع وصول أي مواد غذائية وإغاثية إلى المدينة مع الإشارة إلى أنها قصفت في الـ22 من الشهر الماضي قافلة محملة بمواد غذائية ووقود ومحروقات قرب معبر الزيارة قبل وصولها إلى منطقة عفرين.
إلى ذلك،  تظاهر مئات الأشخاص في العاصمة البريطانية لندن للمطالبة بوقف العدوان الذي يشنه نظام رجب أردوغان على منطقة عفرين ودعمه تنظيم «داعش» الإرهابي.
وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن المشاركين في التظاهرات التي نظّمت في محطة بيكاديللي في مانشستر حملوا لافتات كتب عليها  «أوقفوا تركيا عن مساعدة إرهابيي داعش»، بينما طالب المتظاهرون في محطة كينغز كروس بوقف العدوان التركي على عفرين ووضع حد لجرائم الحرب التي تطول أهالي المدينة.
ونقلت الصحيفة عن مشاركين في التظاهرات قولهم: إن الاحتجاجات التي استمرت نحو ثلاث ساعات جاءت في إطار يوم دولي مكرس لإلقاء الضوء على ما يجري في عفرين وتضامناً مع الأهالي فيها الذين ترتكب قوات النظام التركي جرائم حرب بحقهم منذ بداية العدوان.
ودعت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أمس الأول إلى توفير الضمانات اللازمة لإدخال قافلة مساعدات جديدة إلى المدنيين في منطقة عفرين التي تتعرض لعدوان بمختلف أنواع الأسلحة من النظام التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية.

::طباعة::