أكد زياد الريس المدير العام للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي في تصريح خاص لـ«تشرين»، أن مشروع «خبز الحياة» الذي أطلقته مؤخراً مؤسسة الإنتاج الدرامي والإذاعي تمت من خلاله دعوة جميع الكتاب والمخرجين الفنانين المبدعين والوجوه الجديدة، إضافة للفنيين والشركات والمؤسسات العامة والخاصة العاملة بقطاع الإنتاج الفني الدرامي بغية الحصول على نتاج غزير ونوعي بطريقة إبداعية رابحة على كل المستويات، وأيضاً لحماية الإبداع والمبدعين العاملين في هذا المجال وصون الدراما السورية من التشتت والضياع.
وأضاف الريس: «المشروع موجه لكل المعنيين والمختصين من شركات وأفراد وفنانين وفنيين معنيين بالعمل الفني الإبداعي الخلاق، وهو يحمل بطياته رسالة موجهة بعدة مستويات، أولاً مادي لكون هذه المهنة نعيش منها، إضافة إلى أن الفن غذاء الروح ورسالته الأولى تغذية الروح والفكر والعقل، ونأمل أن يكون دعوة للتعاون من جميع المعنيين، لكي ننطلق انطلاقة قوية وبخطوات واضحة ومشتركة.
وعن سبب إطلاق هذه الحملة، نوّه الريس بأن واجبنا كمؤسسة حكومية استشعار الخطأ ومعالجته فهناك أخطاء كثيرة في عالم الدراما لم يتم تلافيها، ولم يستطع المعنيون والقيمون على الفن والإبداع أن يؤسسوا ويجذروا لمدرسة أكاديمية صاحبة تقليد وأصول لها شعارها الخاص، بل ظهرت كطفرات، ومن هنا كان الهدف الأول من المشروع تجذير درامي لتقليد فني إبداعي سوري ينطلق إلى العالم ويصنع بصمته الخاصة به إلى عالم الفن. وأوضح الريس: في المرحلة الأولى سيتم الاهتمام بالمواهب الصاعدة من الشباب المندفعين وذوي الموهبة بما يخدم العمل الفني عبر استقطابهم ومنحهم أعمالاً خفيفة لتنمية مواهبهم، أما في المرحلة الثانية فسنهتم بالخريجين الذين درسوا أكاديمياً في المعهد العالي للفنون المسرحية, إضافة إلى بعض الوجوه الجديدة، كما سيتم التوجه نحو المؤسسات والشركات المعنية بالعمل الإنتاجي بكل قطاعاتها لوضع الخطط بغية الوصول لبناء درامي قوي من حيث المنشأ وأقصد إقامة «مدينة درامية شاملة»، وفي الوقت نفسه سيتم وضع خطة درامية لإنتاج قوي من سورية إلى العالم أجمع، كما سيتم فتح باب الدوبلاج لتنشيطه، وذلك من خلال التعاون مع دول المحور الصديقة والاطلاع على ثقافاتها المتعددة وحضاراتها العريقة.
عن كيفية التعاون مع نقابة الفنانين ولجنة صناعة السينما، قال الريس: تم الاتفاق على خطط مبدئية مع النقابة، أما لجنة صناعة السينما فسيتم جمع المنتجين للحديث عن هذا المشروع، كما سيتم التواصل مع الشركات الخاصة، وقد تم الاتفاق مع البعض منها بنسبة عالية، وأشار إلى أن هذا المشروع هو رسائل سورية تنطلق إلى العالم، وفي حال اجتمعت كل الشركات سيتم تقديم عشرة أعمال درامية بإنتاجية عالية، وذلك متوقف على تعاون جميع الجهات المختصة والمعنية بالحالة الإبداعية الفنية وبالرسالة الوطنية السورية.

::طباعة::