أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ خلال لقائه أمس السفير اللبناني في دمشق سعد زخيا أن سورية ولبنان مصيرهما مشترك ويواجهان أزمات وأعداء مشتركين، موضحاً أن الأزمة في سورية تسير باتجاه خواتيمها.
وخلال الاجتماع دعا صباغ لتفعيل الاتفاقيات الموقعة سابقاً بين الطرفين وتكثيف تبادل الوفود والزيارات خلال الأيام القادمة.
وخلص صباغ بالتأكيد على أن سورية ستبقى الحضن الدافئ للأشقاء اللبنانيين والعرب عموماً عبر التاريخ.
بدوره السفير اللبناني توقع أن تشهد العلاقات السياسية بين سورية ولبنان تطوراً كبيراً بعد إنجاز الانتخابات البرلمانية اللبنانية.
وأشار زخيا إلى وجود 85 اتفاقية بين الجانبين تشمل كافة مناحي الحياة ومجالات العمل وفي كل القطاعات تتطلب العمل والجهود لإطلاق هذه الاتفاقيات وخاصة بعد الانتخابات اللبنانية والتي تهدف إلى تطوير العلاقات السياسية إلى وضع أفضل مما كانت عليه سابقاً، وقال: على الرغم من الواقع الصعب في كلا البلدين والعراقيل الناتجة عنه إلا أن سورية مازالت الداعم الأساسي للبنان، ولبنان كذلك مازال الداعم الأساسي لسورية في مواجهة التحديات نظراً للروابط والعلاقات التاريخية التي تجمع بلدينا والتي لا يمكن التخلي عنها.
بدوره سامر الدبس رئيس لجنة العلاقات السورية – اللبنانية، قال في تصريح للصحفيين: إن الزيارة تهدف لتجديد العلاقات بين سورية ولبنان وخاصة العلاقات البرلمانية استناداً إلى العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين وتوجيه الدعوة إلى الجانب اللبناني لتشكيل لجنة الأخوة النظيرة في مجلس النواب اللبناني.

طباعة