وصلني أكثر من رسالة عتب على زاويتي الأسبوع الماضي، هنا في هذا المكان بعنوان (دفع رباعي).. وللأمانة هذه الرسائل من خارج طرطوس.. مفادها أن هذه الجولات للجنة الوزارية سوف تؤتي أكلها قريباً… من تصور أنني ضد هذه الجولات فهو مخطئ.. كل ما أكدت عليه هو هذا الاستعراض… فقط، وهنا أضيف: إن عمر هذه اللجنة هو من أول زيارة لرئيس مجلس الوزراء إلى طرطوس، قامت بجولات كثيرة وتفقدت كل المشروعات تقريباً.. وهي السبب في الانتهاء من تنفيذ مدخلي طرطوس الشمال والجنوبي..
لكن، بما أن محافظة طرطوس صنفت محافظة سياحية… ألا تستحق أن يكون لموضوع السياحة ولو جزء بسيط من الاهتمام، وحتى لا يعيرني أحد أنني كنت في جولة اللجنة (السياحية) أقول:
هل جلست اللجنة ولو مرة واحدة لدراسة التأخر في إنجاز مشروع البورتو.. جنادا حالياً، أو مشروع شيراتون طرطوس المتوقف حالياً لأسباب أقل ما يقال عنها إنها غير مقنعة.. ومشروع أساس وضاحية الفاضل والكرنك والأحلام ومنطقة شرق الكورنيش البحري (الواجهة الشرقية للكورنيش)…إلخ.
أليست هذه المشروعات متوقفة وبعلم كل أصحاب القرار؟. أليست هذه المشروعات سياحية بامتياز… واستراتيجية بامتياز أيضاً؟!.
وللعلم، فإن هذه المشروعات هي التي تصنع سياحة حقيقية.. لأنها فعلاً ستكون من أهم المقاصد السياحية في الساحل السوري… هذا عدا عن العقارات التي منحها مجلس المدينة بعقود لمستثمرين ثم (ناموا عليها) منذ أكثر من عشرة أعوام.. حتى إن مخططاتها لم تظهر بعد!.
ويمكن للجنة أن تقوم بالتوازي بجولاتها (لاستكشاف) مواقع أخرى جديدة.. لكن على ما يبدو، فإن ما يشاع بشأن أن هناك مشروعات هي محرمات قد يكون صحيحاً.. لكثرة المتنفذين الذين لا مصلحة لهم في إنجاز هذا المشروع أو ذاك… لتبقى السياحة في طرطوس (على العضم)!.

طباعة