بعد انتهاء بطولة الشارقة الدولية لقفز الحواجز مؤخراً التي حلق فيها فرساننا السوريون وحصدوا فيها الكثير من الإنجازات والمراكز المتقدمة من أهمها صدارة مباراتي الافتتاح وحاجز الجوكر تصنيف /3/ نجوم لقفز الحواجز اللتين كانتا من نصيب فارسنا المتألق هشام الغريب الذي تحدث لتشرين قائلاً: أنا سعيد بحصولي على هذه النتائج الجيدة وكذلك زملائي في بطولة الشارقة الدولية لقفز الحواجز التي أعدها فرصة مهمة لنا نحن الفرسان السوريين لنثبت أننا موجودون دائماً على ساحة الرياضة الدولية للفروسية، وما الإنجازات والمراكز التي نحصل عليها بجهودنا وتحدينا للأبطال الفرسان الآخرين إلا تأكيد على مدى قدراتنا وإمكاناتنا وخبراتنا في هذا المجال، وأيضاً إثبات أن الفارس السوري كان ولا يزال أيقونة الدورات والبطولات ومصدر تحدٍ وتنافس لأبطال هذه اللعبة، وطبعاً كل إنجاز أو تفوق أو نجاح نضيفه ونعززه في تاريخ ومسيرة رياضة الفروسية السورية يفرض علينا الكثير من المسؤولية والواجب تجاه وطننا وكل من ساهم وشارك ودعم ورعى مسيرة نجاحنا كفرسان سوريين، ونحن الآن نستعد ونتحضر للمشاركة في البطولات القادمة التي من أهمها بطولة أبو ظبي لقفز الحواجز /نجمتين، وخمس نجوم/ من تاريخ 14 وحتى 17 الشهر الحالي وهذه البطولة مؤهلة لبطولة العالم. وهناك بطولة أبو ظبي لقفز الحواجز /نجمة ونجمتين/ من 1 وحتى 3/3، وأضاف الغريب: لقد توجت بطلاً لأهم المباريات في هذه البطولة برغم أن المنافسة كانت قوية جداً في كل مباريات البطولة لأنها ضمت عدداً كبيراً من الفرسان المتميزين والدوليين المحترفين وذلك لأنها من تصنيف الثلاث نجوم وتتميز بأن كل جولة من البطولة تضم فرساناً من كل الدول المشاركة وهي ذات ارتفاعات عالية ومسلك ليس من السهل اختراقه من دون خطأ ويحتاج الكثير من الخبرة والمهارة والتخطيط فالمباراة الأولى التي توجت بصدارتها بزمن /19،51/ ومن دون خطأ لم يتمكن سوى /11/ فارساً من أصل /57/ من تجاوز المسلك من دون خطأ، وأما المباراة الثانية التي كنت بطلها أيضاً بزمن /84،46/ ومجموع نقاط كامل /65/ وهي مباراة حاجز الجوكر فلم يتمكن سوى سبعة فرسان من أصل /66/فارساً من اجتياز المسلك بكامل النقاط وبفارق كبير عن المركز الذي تلاني بزمن /22،50/ وذلك بسبب إصراري على النجاح والتفوق وأخيراً أشكر جميع من ساهم في وصولي إلى هذا المستوى المتقدم ولاسيما اتحاد الفروسية السوري ممثلاً برئيسه الفخري لدعمه ورعايته ومتابعته لي ولجميع الفرسان في جميع المباريات والبطولات المحلية والخارجية، وأتمنى النجاح لجميع الفرسان والتألق، وأن تبقى الفروسية السورية عنواناً للتميز ورمزاً ومثالاً لكل رياضي مجتهد.

طباعة