صعّد النظام التركي عدوانه على منطقة عفرين بريف حلب الشمالي موقعاً المزيد من الشهداء والجرحى المدنيين بينهم أطفال ونساء نتيجة قصفه المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية والمرافق العامة.
وأفادت مصادر أهلية من عفرين لـ(سانا) بأن عناصر من قوات النظام التركي استهدفت بالرصاص الحي طفلاً عمره 10 سنوات كان يلهو صباح أمس أمام منزله بحي المحطة في بلدة رأس العين ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرقبة.
وأصيب أمس الأول طفل رضيع يبلغ من العمر سنتين نتيجة سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها قوات النظام التركي على قرية حسية في منطقة عفرين.
وأضافت المصادر: إن مجموعة من عناصر قوات النظام التركي ومرتزقته عمدوا إلى اختطاف رجل وزوجته ومدني آخر من أهالي قرية سيم التابعة لناحية شران واقتيادهم إلى جهة مجهولة، مبينة أن حادث اختطاف المدنيين يأتي لترهيب الأهالي وزيادة الضغط عليهم للنيل من صمودهم ورفضهم ترك منازلهم وأرضهم مهما اشتد العدوان.
ولفتت المصادر إلى أن قذائف مدفعية النظام التركي ومرتزقته استهدفت محطة المياه في قرية كفر صفرة بناحية جنديريس ما تسبب بتوقف المحطة عن ضخ المياه لمركز الناحية وعشرات القرى التابعة لها.
وقصفت قوات النظام التركي أمس الأول بالقذائف الصاروخية والمدفعية منازل المواطنين في قرية العروبة ما تسبب باستشهاد مدني وإصابة اثنين بجروح خطيرة فيما وقع دمار كبير نتيجة قصفه قرى بافلون والعروبة ودير صوان وقرية كفر صفرة ومحيطها بناحية جنديريس وناحية المعبطلي وعدداً من القرى بمنطقة راجو.
وأدى استهداف قوات النظام التركي يوم الجمعة الماضي مركز منطقة راجو بالقذائف الصاروخية الى تدمير واحتراق أحد المخابز الرئيسية بشكل كامل وتوقفه عن العمل الأمر الذي ينذر بحرمان آلاف المدنيين من سكان القرى المحيطة بالمنطقة من مادة الخبز.
وسقطت السبت الماضي مروحية عسكرية تابعة لقوات النظام التركي كانت تنفذ اعتداء على المدنيين في قرية قده التابعة لناحية راجو بنيران مجموعات شعبية من أهالي المنطقة.

طباعة