عقدت شعبة القصير لحزب البعث العربي الاشتراكي مؤتمرها السنوي أمس في مقر اتحاد شبيبة الثورة، تناولت المداخلات خلاله أهم القضايا الخدمية والتنظيمية، إذ تركزت على حل مشكلة السير والنقل، ومشكلات البنية التحتية كالمياه والصرف الصحي وإعادة تأهيل الطرق والجسور، وأهمها جسر القصير الذي يصلها بالقرى الغربية والمحاذية للحدود اللبنانية، وتأمين المياه لقرية شنشار وضرورة معالجة الواقع الخدمي السيئ في قرية العقربية، كما تمت المطالبة بمنح ذوي شهداء القوات الرديفة والدفاع الوطني التعويضات والميزات التي يحصل عليها شهداء الجيش العربي السوري، وضرورة تنفيذ مشروعات نوعية يعود ريعها لأسر الشهداء.
محافظ حمص طلال البرازي قال: رصدنا مخصصات مالية كبيرة لمنطقة القصير منذ عام 2014 نفذنا من خلالها مشروعات خدمية كثيرة منها تأهيل مطمر القصير بمبلغ 104 ملايين ليرة، وزودنا مجلس المدينة بسيارة ضاغطة وشاحنة قلاب، وقمنا بترحيل معظم الأنقاض من القصير، وتأهيل الفرن الآلي بمبلغ 35 مليون ليرة، ولا يخفى على أحد أن نسبة الدمار وسط القصير قدرت بـ70 بالمئة، ووضعنا مخططاً تنظيمياً للقصير يستوعب 65 ألف نسمة.
من جهته قال الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي- رئيس مكتب التعليم العالي والبحث العلمي: إن صمود شعبنا الأسطوري هو الذي جعلنا نجتمع في قلب القصير التي شن عليها عدوان ظالم قامت به عصابات إرهابية غريبة عن بلدنا، وأولئك الغرباء المأجورون لا علاقة لهم بالقيم والأديان، وإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حاربا سورية بأموال خليجية كان من الأجدى أن تصرف على مشروعات تعود بالفائدة على الخليجيين أنفسهم.
وأضاف بلال: الحرب الإرهابية التي شنت على بلدنا على مدار السنوات السبع الماضية سببها وقوف سورية في وجه المشروعات الصهيو- أمريكية، وها نحن اليوم وبفضل قيادتنا الحكيمة وإرادة شعبنا وبسالة جيشنا العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة نحقق الانتصار على كل المستويات العسكرية والسياسية.
بدوره دعا مصلح الصالح أمين فرع حمص للحزب إلى ضرورة رفد الحزب بدماء جديدة وفق أسس كيفية وليست كمية، مركزاً على أهمية الاجتماعات الحزبية وتفعيل الدور الثقافي لما يخدم المصلحة العامة.

print