يفتتح اليوم الثلاثاء ممثلنا الثاني في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي نادي الوحدة منافساته في المجموعة الثالثة التي ضمّته إلى جانب الفيصلي الأردني والأنصار اللبناني وظفار العُماني.
الوحدة حاز لقب وصيف النسخة الأولى بعد الجيش حامل لقبها عام 2004، وكان النسخة الماضية قد وصل إلى المباراة النهائية لمنطقة غرب آسيا حسب الطريقة الجديدة لهذه المسابقة، وحلّ ثانياً بعد خسارته أمام القوة الجوية العراقي حامل لقب آخر نسختين.
الوحدة اليوم مُطالب بتحقيق ليس نتائج طيبة فحسب، بل بإحراز اللقب نظراً لما يتميز به من استقرار على جميع الصعد، وامتلاكه العديد من النجوم والأسماء اللامعة، فمعظمهم خاض تجارب دولية مع أحد منتخباتنا الوطنية، إضافة إلى وجود الداعم المالي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهو ينافس بشراسة على لقب الدوري المحلي وسيخوض لقاء اليوم أمام الفيصلي الأردني الافتتاحي بمعنويات عالية ومرتفعة بعد فوزه على جاره الجيش في قمة لقاءات الجولة الرابعة عشرة من الدوري الممتاز لكرة القدم بهدف نظيف جعله في صدارة اللائحة إلى جانب الاتحاد بـ31 نقطة.
لقاء اليوم سيحتضنه ملعب عمان الدولي في السادسة مساء، وأرض الوحدة الافتراضية هي ملعب صيدا في لبنان ولقاءاته من دون جمهور.
الوحدة لم يغب عن هذه المسابقة كثيراً، ولاسيما في النسخ الأربع الأخيرة، وحقق نتائج جيدة، لكن اليوم الأمر مختلف بوجود ثلاث مجموعات يتأهل الأول من كل منها إلى الدور الثاني، إضافة إلى أفضل فريق يحتل المركز الثاني، بكل تأكيد لا نريد للوحدة والجيش الدخول في دائرة الحسابات كما النسخة الماضية، فالفرصة مواتية كما أسلفنا لذلك.
الاستعدادات للمسابقة الآسيوية كانت من خلال بطولة الدوري المحلي ليس أكثر مع غياب صانع الألعاب الأومري والحبيب للاحتراف الخارجي، إضافة إلى عودة طه موسى والبوطة للعب من جديد بعد عقوبة اتحادية، لكن في الطرف المقابل سيخسر جهود الحمدكو عقب نهاية اللقاء لأحد الفرق العراقية لإعارته مدة 3 أشهر.
لاشك في أن المباراة صعبة على الطرفين، فالفيصلي فريق عريق واسم كبير، والأفضل في دوري المناصير الأردني، لكنه هذا الموسم يتعثر كثيراً، وربما يخسر الاحتفاظ باللقب لمصلحة الوحدات أو الرمثا قبل 8 جولات من النهاية، وقد تعادل في الكلاسيكو أمام الوحدات 2×2 وكان قبلها فاز على اليرموك وخسر مع الجزيرة، ليحتل المركز الثالث حالياً، أما خارجياً فقد حصل على لقب وصيف بطولة الأندية العربية التي أقيمت بضيافة النادي الأهلي المصري وخسر مع الترجي التونسي، وخسر أيضاً أمام ناساف الأوزبكي 5/1 في الدور التمهيدي في دوري أبطال آسيا ليحافظ على حظوظه في مسابقة الكأس التي نال لقبها مرتين 2005/2006.
يملك العديد من اللاعبين المميزين أمثال معتز ياسين (حارس مرمى)، إبراهيم الزواهرة وإبراهيم دلدوم ويوسف الرواشدة ومهدي علامة وأنس جبارات وبهاء عبد الرحمن والمحترفين السنغالي دومينيك مينداي والبولندي لوكاس سيمون هدافه برصيد 9 أهداف، إضافة إلى مدربه الأجنبي نيبوشا ومساعده فراس الخلايلة.
مساعد مدرب الوحدة وليد الشريف أكد لـ«تشرين» أن المباراة الافتتاحية مهمة ولاسيما إذا كانت نتيجتها إيجابية لأنها تعطي حافزاً لمواصلة مشوار الانتصارات وتزيد الثقة للكادر واللاعبين، والفيصلي فريق قوي لديه لاعبون مميزون ومحترفان ومدرب أجنبي، لذلك نأمل من لاعبينا أن يكونوا على قدر المسؤولية ويحققوا الانتصار ويدخلوا الفرحة للجمهور الكبير العاشق.
يُذكر أن غياث دباس يترأس بعثة الوحدة إلى الأردن وأحمد الشعار مدرباً ووليد الشريف مساعداً وصفوان الحسين مدرب حراس مرمى، وطريف رجب مستشاراً فنياً، ويونس المصري إعلامياً ومهند سعدية معالجاً ووجيه صليبي للتجهيزات.
ومن اللاعبين: خالد إبراهيم- طه موسى- رضوان الأزهر- صلاح شحرور- علي دياب- علي رمّال- أحمد كلاسي- برهان صهيوني- شعيب العلي- حمدكو- سمير بلال- محمد الحسن- مؤيد الخولي- أحمد قدور- أحمد الأسعد- أنس بوطة- باسل مصطفى- عبد الهادي شلحة- سليمان سليمان- إبراهيم العبدالله.

::طباعة::