المستوى الجيد والرجولي الذي ظهر به منتخبنا الشاب أمام نظيره العراقي في افتتاحية منافساته في إياب غرب آسيا بكرة السلة يبشر بالفعل بانطلاقة واعدة لسلتنا التي نأمل أن تتعافى وتعود إلى ألقها أيام زمان، فالأداء الذي قدمه شبابنا يدل فعلاً على رغبة أكيدة من القائمين على اتحاد كرة السلة على أن تغييراً بالفعل حصل في هذا المنتخب، وأن مجريات المباراة تؤكد أن الروح القتالية التي تمتع بها شبابنا وإرادة الفوز لديهم كانتا كفيلتين بأن يختم المباراة لمصلحته بعد أن احتاجت إلى ثلاث حصص إضافية.
وهذا في رأي خبراء اللعبة حالة نادرة قلما تحصل في مباراة كرة السلة بعد أن انتهى وقت المباراة الأصلي بالتعادل (72-72) نقطة، واستمر التعادل الذي كان سيد الموقف في الحصة الإضافية الأولى بـ(84 -84) نقطة، وكذلك في الحصة الثانية التي انتهت بـ(94 -94) ليتمكن منتخبنا المصمم على الفوز من إنهاء المباراة في الحصة الثالثة لمصلحته (104-97)، ليهدي فوزه في هذه المباراة لجمهوره من جهة، وليدخل اليوم أكثر اطمئناناً عندما يلتقي المنتخب الإيراني القوي والمحضر جيداً.
من جهة ثانية وبغض النظر عن نتيجة المباراة نأمل أن يكون منتخبنا نداً قوياً ويظهر بالمستوى القوي الذي ظهر عليه في مباراته الافتتاحية لأن هذه المباراة مصيرية جداً له وظهوره بالمستوى المطلوب يكون بذلك قد حقق خطوة إضافية على طريق التأهل إلى النهائيات الأسيوية التي ستستضيفها تايلاند لاحقاً.

::طباعة::