أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة أنجزت عملياتها القتالية بنجاح وحررت عدداً كبيراً من البلدات والقرى والمزارع في أرياف حماة وحلب وإدلب بما في ذلك مطار أبو الضهور.
وأضافت القيادة العامة في بيان لها مساء أمس نقلته «سانا»: وحدات الجيش العربي السوري قضت خلال عملياتها في أرياف حماة وحلب وإدلب على أعداد كبيرة من الإرهابيين معظمهم من جنسيات أجنبية ودمرت مقرات التنظيمات الإرهابية وتحصيناتها وأسلحتها الثقيلة ومن ضمنها عشرات العربات المفخخة واغتنمت عتاداً مدرعاً من الدبابات والعربات وراجمات الصواريخ وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، مشيرة إلى أن وحدات الهندسة تتابع عملية إزالة الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في المنطقة.
وأوضح البيان أن الأهمية الاستراتيجية لهذا الإنجاز تكمن في كونه ينهي وجود تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظتي حماة وحلب ويقضي على معظم إرهابيي «جبهة النصرة» في ريف حلب الجنوبي, كما أنه يؤمن عدداً من طرق المواصلات والإمداد بين محافظتي حماة وحلب ويربط المحافظات المذكورة بالبادية السورية وصولاً إلى الحدود العراقية.
وختمت القيادة العامة بيانها بتأكيد عزم الجيش العربي السوري وإصراره على مواصلة العمليات العسكرية في مواجهة التنظيمات الإرهابية وإحباط مخططات رعاتها وداعميها انطلاقاً من واجبه الوطني والدستوري حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.
وكانت وحدات من الجيش العربي السوري تابعت أمس بالتعاون مع القوى الحليفة عملياتها العسكرية ضد إرهابيي تنظيم «داعش» التكفيري ضمن الجيب الذي كان متبقياً لهم في المنطقة الممتدة بين ريفي حلب الجنوبي وحماة الشمالي الشرقي واستعادت السيطرة على 16 قرية وبلدة.
وذكر مراسل (سانا) أن وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة واصلت تقدمها في الجيب الذي كان ينتشر فيه إرهابيو تنظيم «داعش» في المنطقة الممتدة بين ريفي حلب الجنوبي وحماة الشمالي الشرقي مستعيدة السيطرة على قرى وبلدات ارتوازية مخلاف ومخلاف ورسم جب الحملان وجب الجملان وعين النعجة ورسم الداب ورسم الضبع ومعر شمالي ومعر جنوبي وكوريج وتل شويح ورسم السبل وأبو عجوة شرقي وتبارة الجريرة والمويلح وأبو عجوة غربي.
ولفت المراسل إلى أن استعادة وحدات الجيش السيطرة على هذه القرى والبلدات أتت بعد مواجهات عنيفة خاضتها بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي أسفرت عن مقتل أعداد من إرهابيي التنظيم التكفيري المنتشرين في المنطقة وتدمير أسلحة وآليات لهم، مبيناً أن وحدات الهندسة باشرت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في هذه القرى والبلدات.
وكانت وحدات الجيش تقدمت الأربعاء الماضي في الجيب المحاصر لإرهابيي «داعش» ما بين أرياف حماة وحلب وإدلب واستعادت السيطرة على قرى وبلدات الهرتا وثلجة ومريجب الشمالي ورسم البرجس وخيرية كبيرة وصغيرة والعزيزية وجدوعة شمالية وجنوبية والبارودية ومسعدة وحوي ونجم الزهور وجب الرمان والنحليبية وطلفاح وأخو حسن وعليص والدك والمسلوخية والصالحية وملولح وحومة وزاعل ورسم الصدف ورسم التباير ورسم الجاسم ورسم المزارع ودلا واللويبدة.
وكان الجيب الذي طوقته وحدات من الجيش العربي السوري في الـ20 من الشهر الماضي والممتد من جنوب شرق خناصر بريف حلب إلى غرب سنجار بريف إدلب إلى السعن بريف حماة قد شهد انهيارات كبيرة بين صفوف إرهابيي تنظيم «داعش» في إنجاز يمهد لإعلان المنطقة خالية من التنظيم التكفيري.

print