تعاني منطقة حي الورود في مدينة دمشق من وجود عكارة في مياه الشرب، فمنذ حوالي أسبوعين والمياه تصل إلى معظم البيوت في الحي عكر، ما سبب خوفاً لدى جميع سكان الحي وتساءلوا: هل هي صالحة للشرب أم لا؟ إضافة إلى وجود تقنين في المياه في المنطقة على الرغم من هطل الأمطار وزيادة غزارة المياه.
رئيس قسم المتابعة في المنطقة والمسؤول عن تلقي الشكاوى زاهر الساعاتي قال: إن التعكر الذي تعانيه المنطقة طبيعي جداً والمياه غير ملوثة أبداً وسبب هذا التعكر يعود إلى بطء جريان المياه في الآبار التي تحتوي على أتربة خاصة في حالات قلة مياه عين الفيجة، مؤكداً أنه لا يتم ضخ المياه على الشبكة إلا بعد الفحص المتكرر والدائم، وتالياً يتم تعقيمها بمادة الكلور، وهذه العكارة تحدث في أغلب الأحيان نتيجة عدم هطول الأمطار بشكل كبير ما يسبب زيادة في نسبتها، لافتاً إلى أن زيادة الأمطار تؤدي إلى تلافي حدوث هذه المشكلة إذ تترسب الأتربة والشوائب في حال سرعة جريان المياه..
أما بالنسبة لوجود تقنين في المياه فقد بيّن الساعاتي أنه لا يمكن أن يتم ضخ المياه بشكل يومي وإنما لا بد من وجود ساعات تقنين يومية تكون وفق برنامج معين (يوم مقابل يوم أو يومان مقابل يوم)، لتغطية حاجة جميع المواطنين القاطنين في الحي، فجميع المناطق في دمشق وريفها تخضع للتقنين وهذا التقنين يؤدي لوصول المياه للمواطنين بشكل منتظم ولاسيما في الأبنية ذات الطوابق المرتفعة، ومن الممكن أحياناً أن تحدث أعطال متكررة في شبكات المياه قد تؤدي إلى زيادة في ساعات التقنين فقلة الأمطار في هذا الشتاء أدت إلى زيادة التقنين في هذا الوقت، ونحن نقوم بمتابعة مشكلات المياه باستمرار مع الجهات المعنية لتأمين احتياجات المواطنين.

::طباعة::