سجلت شركتا العنب في حمص والسويداء خلال العام الماضي ربحاً قدره 843 مليون ليرة وبزيادة 223 مليون ليرة على العام 2016 رغم الظروف الإنتاجية والتسويقية الصعبة التي واجهتهما وعدم استثمار طاقاتيهما الانتاجية الكاملة.
و ذكرت دراسة حول معملي السويداء وحمص لتقطير العنب أعدتها المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ورفعتها وزارة الصناعة الى رئاسة مجلس الوزراء ، أن الشركتين تعانيان من عدة صعوبات منها انقطاع الطرق الرئيسة بينها وبين مناطق التسويق، الأمر الذي منعها من الوصول إلى المحافظات الشمالية والشرقية وارتفاع سعر مادة العنب في هذا الموسم بما يعادل 200% عن سعره في الأعوام السابقة وكذلك التراجع الكبير في كميات العنب المنتجة مقارنة مع المحافظات الأخرى، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل ملحوظ والمنافسة الشديدة مع القطاع الخاص في السعر نتيجة قيام بعض معامل القطاع الخاص باستخدام كحول غير مستخلص من مادة العنب وكذلك مواد مساعدة غير طبيعية وتهرب القطاع الخاص من ضريبة الانفاق الاستهلاكي، ما انعكس سلباً على حجم المبيعات المحققة إضافة إلى تزوير منتج الشركة وإغراق الأسواق بهذه المنتجات وبأسعار أقل بكثير من سعر المنتج الأصلي.
وأوضحت وزارة الصناعة في الدراسة عدداً من الإجراءات المتخذة من أجل تلافي الصعوبات التي تعانيها هاتان الشركتان، فبالرغم من كل الصعوبات المذكورة قامت شركة عنب سويداء باستجرار كمية /3700/طن من مادة العنب لموسم عام 2017 في حين كانت الكمية المستجرة لعام 2016 هي /1678/طناً، كما قامت شركة عنب حمص وللمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام باستجرار /1226/طناً من مادة العنب لموسم العام الماضي.

طباعة