تقرر الامتحانات الجامعية مصير الطلاب، فعليها يترتب مستقبلهم فعندما ينجحون بالمواد يترفعون إلى سنة أعلى، ولكن ما يحصل مع طلاب (هندسة الحواسيب) في كلية الهمك في جامعة دمشق غير ذلك، فهم يعانون من تدني نسب النجاح في مادة القياسات على مدى دورتين متتاليتين فنسبة النجاح لا تتعدى 20%.
خالد- طالب في الفرع المذكور يقول إنه تقدم للمادة أكثر من دورة وفي كل دورة كان يحمل المادة، موضحاً أن هناك أسئلة تأتي من خارج الكتاب ولا يستطيعون الإجابة عنها وأشار خالد إلى أنه في كل مرة كانت تعلق نتائج مادة القياسات في لوحة الإعلانات كانت تظهر فيها أسماء الراسبين بما يفوق المعقول ونسبة النجاح لا تتعدى 20% علما أنه وفق القانون يمنع أن تنخفض نسبة النجاح في المادة أو أي مادة عن هذه النسبة.
وأشارت هدى أيضاً وهي طالبة تحمل المادة نفسها ولم تفلح بترفيعها حتى الآن، إلى أن طلاب المادة جميعهم تقدموا بعدة شكاوى لعمادة الكلية وتم تقديم عدة وعود للطلاب بالنظر في شكواهم ومعالجتها مع دكتور المادة لكن الطلاب يفاجؤون في كل مرة بنتائج أسوأ من التي قبلها.
بدورنا تواصلنا مع د. مازن محايري- عميد كلية الهمك في جامعة دمشق ولم ينف ما تحدث عنه الطلاب قائلاً: تمت مناقشة الدكتور من قبل عمادة الكلية من أجل حل هذه المشكلة، مشيراً إلى أن الطلاب يعتمدون على أسئلة الدورات في دراستهم للمادة وينسون الكتاب وفي هذه الحالة عندما تأتي الأسئلة جديدة أو مخالفة أي (ليست على نمط أسئلة الدورات) تنخفض نسب النجاح لدرجة كبيرة فمن المعروف أن الكتاب الجامعي هو المرجع الأساس للطلاب أثناء دراستهم.
ووعد د. محايري بمعالجة الموضوع من قبل عمادة الكلية في الدورة القادمة لرفع نسبة النجاح لأكثر من 20%.

print