من أين أتى أخي الصغير؟
أين يذهب القمر في الصباح؟
هل ينام الله؟
نماذج أسئلة طفولية ممكن أن تكون وجهت لك وأنت رب الأسرة أو العم أو الخال.. أسئلة بسيطة عميقة تحتار في حضرتها بتركيب جملة جوابية توازي بلاغتها ولا أعلم لَمِ تنتابني هذه الأيام أعراض طفولية تحرضني على ارتكاب التساؤل إلى حد أنني أتقمص دور الطفل الصغير الذي يدرك أنه أحرج أبويه وأشعر بنشوة الخذلان، حيث لا جواب شافياً لأسئلتي البسيطة.
ويحدث أن تكون الضحية مؤسسة الكابلات ما بعد إعلانها «نتحد لنضيء» ليكون السؤال: كيف يمكن أن نحقق معادلة الإضاءة بالاتحاد؟؟ أعلم أن الاتحاد يكون لنقوى لننتصر لنهزم المرض أو الأعداء أما أن نتحد لنضيء لم أستطع استحضار مخيلة تستحوذ بلاغة الإعلان!! فهي تعتبر بحق زيادة فولتات وأمبيرات خطابية لصالح مؤسسة الكابلات «ياجماعة الخير ارحموا عقولنا» وحاولوا مجاراة طموحنا في الإعمار ما استطاعت عناوينكم لذلك سبيلاً، حيث الأهم من إنشائية عناوينكم العمل والإنجاز والتخطيط لتحقيق المشاريع الإعمارية، حيث (الإضاءة) تحصيل حاصل يجب أن توفره مؤسسة الكابلات، وما على المواطن إلا التثقيف بكيفية ترشيد الكهرباء وعدم استجرارها بطرق غير مشروعة، مع أنني أزعم أن «جزدان» المواطن الغلبان أجبن من أن يقوم بفعل الاستجرار تحت طائلة المسؤولية والغرامة المالية التي يلزمه لدفعها (الاتحاد) مع «جزادين» العائلة والجيران.
لنضيء..
يجب علينا أولاً فك جميع الشفرات الخدمية والإجابة عن الأسئلة الفضولية عملياً ليصير اتحادنا للتصفيق لإنجازاتكم الإعمارية.

::طباعة::