•  ماذا يعني أن يتحول جهاز الخلوي إلى عيادة طبيب؟
  •  هل يثق الأطباء باختبارات التطبيقات الخلوية؟
  •  ما أهمية استثمار التطبيقات الطبية في تعزيز الثقافة الصحية؟
  •  كيف يمكن لمستخدمي الخلوي الاعتماد على التطبيقات الصحية؟

يوماً بعد يوم تحتل تطبيقات جهاز الخلوي حيزاً جديداً من اهتماماتنا، وتقدم لنا الخدمات التي كنا ندفع أجوراً عالية للوصول إليها.
تطبيقات جديدة تظهر كل يوم، ومنها على سبيل المثال iCare Health تقدم لنا خدمات في مجال قياس درجة الرؤية وقدرات الأذن وضغط الدم ومعدل ضربات القلب وسعة الرئة ومعدل التنفس والأوكسجين إضافة إلى الحالة النفسية والتعايش مع مرض السكري… الخ
تتيح هذه التطبيقات أيضاً التعرف على أهم التمارين الرياضية التي تسهم في تشكيل المناعة الصحية والوصول إلى اللياقة البدنية.
تقرير طبي رقمي
من خلال هذه التطبيقات يمكن لصاحب جهاز الخلوي متابعة حالته الصحية بشكل يومي وأسبوعي وشهري وحتى بشكل دائم، فهي تحتفظ بتقارير عن تلك الحالة، بما يمكننا الاستفادة منها وقت الحاجة إليها.
التقرير الطبي الرقمي الشامل يمثل بديلاً عن تقارير مشفى بكل اختصاصاته، مع النصائح الطبية الضرورية، والطرق الإسعافية للحالات الطارئة.
يكفي أن نشير إلى أن زيارة طبيب العيون لفحص درجة الرؤية، لاختيار النظارات المناسبة، لم تعد ضرورية، لأن أياً كان يستطيع أن يقوم بهذا الفحص من خلال تطبيق الخلوي الذي يعطيه درجة الرؤية.
الاعتماد على الذات
تمثل التطبيقات الطبية أنموذجاً جديداً من علاقة الإنسان مع وضعه الصحي وتوفر له المعلومات التي يمكنها أن تؤهله للوقاية من أمراض قد تكون في الطريق إليه، ومن التخفيف من حدّة بعض الأمراض أو الوعكات الصحية التي يتعرض لها.
مع التطبيقات الطبية لن يكون الإنسان بحاجة إلى مراجعة الطبيب إلا في حال تفاقم الاضطراب الصحي، وهو مايخفف عن المريض عبء أجور المراجعات وعبء الأدوية التي سيستبدلها بالاهتمام شخصياً بحالته، وتتبع تطورات أي هجمة مرضية.
خطر القلق
ثمة نقاط سلبية تواجه العلاقة مع التطبيقات الطبية على الخلوي، وخاصة بالنسبة لمن يعاني حالة الوسوسة، أو لأولئك الذين لايملكون من الثقافة الصحية مايتيح لهم ترجمة المؤشرات التي يعرضها التطبيق بالشكل الدقيق.
في هذه الحالة يكون القلق سيد الموقف، وربما يؤدي إلى انعكاسات خطيرة على الوضع الصحي، ولاسيما في الحالات المرضية التي تتأثر بالاضطرابات النفسية، كما في حالات ارتفاع الضغط أو التشنجات المعوية أو الكولون العصبي.
حذر الأطباء
يرفض معظم الأطباء مثل هذه العلاقة بين الناس والتطبيق الطبي، لأنها حسب رأيهم لاتعطي النتيجة الصحيحة، بل ربما تشكل وهماً ينعكس سلباً على الحالة الصحية، أو يُفاقم حالة صحية بسيطة، خاصة عند أولئك الذين لايملكون الثقافة الصحية.
قد يكون هذا الموقف الطبي صحيحاً، لكن المستقبل يحمل إلينا الكثير من الاختراعات التي ستغير طبيعة الكثير من المهن ومنها مهنة الطب، وتالياً فإن البدايات قد تكون أقرب إلى الفشل، لكن التقدم العلمي سيتيح نجاحها مستقبلاً.
الأهم في هذا المجال أن يستثمر الأطباء هذه التقانة الجديدة التي تقدم تقارير صحية يومية عن حالة المريض، وهو مالا يمكن لأي طبيب أن يحصل عليه من خلال مراجعة المريض له بالطرق التقليدية.
إجابات

  •  أن يتحول جهاز الخلوي إلى عيادة طبيب يعني أن نُسهم في تطوير الواقع الصحي اعتماداً على الذات.
  •  لا يثق الأطباء باختبارات التطبيقات الخلوية، لأنها بالنسبة لهم مجرد تطبيقات ترفيهية.
  •  استثمار التطبيقات الطبية يسهم كثيراً في متابعة الحالة الصحية يومياً وتالياً, في تعزيز الثقافة الصحية.
  •  يمكن لمستخدمي الخلوي الاعتماد على التطبيقات الصحية باستثمار معطياتها بشكل جدي، لتشكيل حالة الوقاية من الأمراض الخطرة.
طباعة