أكد بيتر فورد السفير البريطاني الأسبق لدى سورية أن المزاعم التي تروج لها وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بأن تحرير معظم الأراضي من تنظيم «داعش» الإرهابي «تم بجهود التحالف» الأميركي مناقضة تماماً للحقيقة والهدف منها محاولة تبرير وجودها العسكري غير الشرعي في سورية.
وقال فورد في مقابلة مع راديو «سبوتنيك» نشرت أمس رداً على سؤال بشأن زعم المتحدث باسم «البنتاغون» أريك باهون بأن القوات الأميركية وليس القوات السورية والروسية هي المسؤولة عن تحرير القسم الأكبر من الأراضي السورية من إرهابيي «داعش»: إن ما حدث هو العكس تماماً فما قام به الأميركيون بهذا الشأن قليل جداً.. والسوريون والروس هم من تحمل العبء الأكبر في القتال ضد تنظيم «داعش» الإرهابي, مشيراً إلى أن الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة قدموا تضحيات كبيرة في عملية القضاء على إرهابيي التنظيم.
وأكد فورد أن هذه محاولة من الجانب الأميركي لتبرير استمرار وجوده غير الشرعي في سورية من دون موافقة الحكومة السورية, وقال: هم غير قادرين على التأقلم مع فكرة أن روسيا لعبت الدور الرئيس في سورية بدلاً من واشنطن وأن الخطط الأميركية لتقويض الحكومة السورية فشلت.
وشدد فورد على أنه ليس هناك أي مبرر شرعي للوجود الأميركي في سورية وادعاءات واشنطن بأن وجودها هذا هدفه ضمان عدم عودة إرهابيي «داعش» مجرد أعذار واهية فهذا التنظيم الإرهابي انتهى كقوة عسكرية رغم أنه ما زال قادراً على تنفيذ اعتداءات إرهابية متفرقة وهو ما يتخذه الأميركيون ذريعة للإبقاء على وجودهم الذي يأملون من خلاله زعزعة الاستقرار في سورية.

print