بدعوة من كلية العلوم السياسية بجامعة روما أقامت الجالية السورية في إيطاليا ندوة لشرح ما تتعرض له سورية من مؤامرات وحرب إرهابية بحضور حشد من الطلبة الإيطاليين والأجانب وأبناء الجالية.
وأكدت ممثلة منظمة سوليد الإيطالية إيلاريا دي كانديا في مداخلة لها أن سورية بلد الحضارة والتاريخ تعرضت على مدى السنوات الماضية لحرب إرهابية وحملة واسعة من التضليل والتزييف الإعلامي من وسائل الإعلام الغربية عموماً، مشيرة إلى أن سورية ورغم كل ذلك تصدت لهذه الحرب المستمرة منذ سبع سنوات وصمدت في وجه الإرهاب بفضل تضحيات شعبها وجيشها.
بدوره أشار راعي كنيسة «سانتا ماريا أن كوزمدين» الأب مطانيوس حداد إلى أن سورية التي كانت ملتقى لكل الأديان شكلت أنموذجاً للعيش المشترك والتآلف والمحبة ولهذا تم استهدافها واستهداف القيم التي تقدمها للعالم بأسره.
وحسب (سانا) فقد لفت ممثل جمعية الإمام المهدي حسين موريللي إلى أن الإسلام الحقيقي المتسامح بعيد كل البعد عن الفكر الوهابي الذي ينادي بالذبح والقتل ويخالف الأديان السماوية والأخلاق البشرية، موضحاً أنه تم استغلال هذه الأفكار الهدامة لتدمير الدول الإسلامية وقتل شعوبها وتقسيمها وإضعافها.
من جانبه قدّم رئيس الجالية السورية الدكتور جمال أبو عباس عرضاً لما تعرضت له سورية من تآمر من الغرب وحلفائه الإقليميين، كنظام رجب أردوغان وممالك ومشيخات الخليج.
وتحدث أبو عباس عما تشهده الساحة السورية من انتصارات للجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية، مشدداً على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبله بعيداً عن أي تدخل خارجي.

print