آخر تحديث: 2020-04-09 00:48:06
شريط الأخبار

نافذة للمحرر.. قطاع الصحة في الواجهة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

ربما يكون قطاع الصحة هو من أكثر القطاعات التي لاقت اهتماماً كبيراً ضمن أولويات الحكومة كأفعال يتم تطبيقها على أرض الواقع, بعيداً عن الورقيات والتصاريح والأختام التي تركن في الأدراج إلى أجال غير مسماة؟! وفي نظرة سريعة على تطور قطاع الصحة على مستوى محافظة ريف دمشق, نلاحظ أن الذي حدث على أرض الواقع وبشكل فعلي في ظل هذه الحرب الشرسة, كبير بكل القياسات ومن بينها على سبيل التعداد وليس الحصر مشفى القطيفة الوطني الذي تم تأهيله وتشغيله وتزويده بكل المستلزمات وأصبح صرحاً طبياً يخدم أهالي المنطقة، كذلك مشفى قطنا الوطني الذي يعد ليس فقط صرحاً طبياً بل منتزهاً طبياً ببنائه ومكانه وفسحاته وتم تزويده بكل المستلزمات والكوادر، وهاهي الحكومة تبدأ بتأهيل مشفى الكسوة الوطني الذي قد تصل تكاليف تأهيله إلى 911 مليون ليرة والبدء سيكون برصد 250 مليوناً بشكل مباشر، ومع انتهاء هذا الصرح ربما ستكون محافظة ريف دمشق من أهم المحافظات ليس على مستوى سورية ربما على مستوى المنطقة التي تتمتع بتغطية طبية تشمل جميع المواطنين ويضعها في الواجهة بخدماتها الطبية، وإذا ما ذكرنا مشافي الهيئة الطبية في القلمون المؤلفة من أربعة مشاف: النبك – دير عطية – قارة – يبرود، وكذلك العيادات الشاملة التي تم تدشينها في ظل هذه الظروف كما في جرمانا والغزلانية وغيرهما, إضافة إلى وضع حجر الأساس لمشفى صحنايا وكذلك لمشفى جرمانا، بالتوازي مع إعادة تأهيل الكثير من المراكز والنقاط الصحية كما في مناطق جبل الشيخ وغيرها.. كل ذلك يجعلنا نقول إن هناك إنجازات كبيرة على أرض الواقع، وحقيقة كل ذلك, يحصل بجهود استثنائية من قبل الحكومة ووزارة الصحة ومتابعة مستمرة من محافظة ريف دمشق وجهد متميز من قبل مديرية صحة ريف دمشق التي تتابع وبشكل ميداني الحفاظ على هذه الصروحات الحضارية بشكل حثيث ومنظم، طبعاً سبق أن تحدثت عن الإنجازات الميدانية لوزارات الزراعة والكهرباء والموارد المائية على أرض الواقع وكما قلنا بعيداً عن المبالغات والورقيات والتصريحات، وما أدل على الجهود التي تبذلها الحكومة ممثلة بوزاراتها ومؤسساتها وبشكل حقيقي هو الهبوط الكبير لسعر صرف الدولار من حدود 550 ليرة إلى 400 ليرة.. فهذا مؤشر واقعي وحقيقي للجهود الحكومية على الأرض، وأعجبتني عبارة للسيد رئيس مجلس الوزراء خلال جولته الأخيرة في المدينة الصناعية في عدرا, حيث قال أمام مجلس الإدارة: إن الحكومة ليس آخر همها سعر صرف الدولار… إنما همها الكبير تأمين اقتصاد مستقر… هذا الاقتصاد المستقر الذي نلحظه حالياً سيؤدي بالضرورة إلى هبوط سعر صرف العملات الأجنبية أمام الليرة السورية بالضرورة وهذا ما نلحظه الآن على أرض الواقع.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

Comments are closed