آخر تحديث: 2020-08-03 11:56:17
شريط الأخبار

أفكار رقمية: «سـتامب»… اكتشـف الأخبار… إمبراطورية المرجعية الإعلامية

التصنيفات: ميديا وتقانة

ماذا يعني أن تتوجه الشركات الكبرى نحو منظومة إعلامية جديدة؟
ما المرتكز الرئيس للتوجهات الإعلامية البازغة؟
إلى أي مدى نتعامل بجدية مع التطورات التي تطرأ على منظومات الإعلام؟
كيف يمكننا استيعاب خفايا التطبيقات الحديثة ومستقبلها؟
أعلنت شركة «غوغل» أنها تستعد لتطوير تكنولوجيا تُسمى «ستامب» تمكّن الشركات الإعلامية من إنتاج موضوعات مماثلة لتلك الموجودة على منتدى «ديسكفر» التابع لشركة «سناب شات»، والذي يمثل وسيلة جديدة لاستكشاف القصص من المواقع الإخبارية المختلفة، وهي قصص تعتمد على السرد أولا، على اعتبار أن الشبكات الاجتماعية الأخرى تضع القارئ أمام خيار القراءة بناء على تصنيف القصص الأحدث أو على المواد الأكثر شعبية، لكن «ديسكفر» يقدم القصص بطريقة مختلفة، يعتمد فيها على قدرات المحررين.
التنافس التكنولوجي
تسابق شركات التكنولوجيا مثل «غوغل» و«فيسبوك» وشركة «سناب» المالكة لـ «سناب شات» الزمن لتطوير أدوات نشر للشركات الإعلامية لإغناء تطبيقاتها الخاصة بالأخبار والترفية والرياضة وغيرها.
والتحدي بالنسبة لأدوات من هذا القبيل هو جعلها أسرع وأسهل استخداماً من محركات البحث, وفي الوقت ذاته توفر للمستخدمين تجربة شائقة، في نموذج إعلامي مميز، يتحول شيئاً فشيئاً إلى منصة إعلامية تغطي كل حاجات المتلقي الإعلامية، عبر توافر النص والصورة والفيديو.
اندماج الكبار
ميزة «ديسكفر» تتيح للمستخدم استكشاف محتوى من المواقع الإخبارية مثل «سي إن إن»، حيث تبقى القصص مدة 24 ساعة على عكس سياسة تطبيق «سناب شات» التي تعتمد على حذف الصور أو الفيديو تلقائياً بمجرد مشاهدته.
تشمل قائمة الناشرين في «ديسكفر» مجموعة من الشركاء يتم عرض قصصهم في التطبيق علىESPN وناشيونال جيوغرافيك وإم تي في وYahoo News وديلي ميل، حيث إن البعض سيقوم بنشر قصص إخبارية, والبعض الآخر سيقدم المحتوى الترفيهي.
إمبراطورية إعلامية
عندما وُلد تطبيق «سناب شات» أدركت الشركات الكبرى الأهمية المميزة له، ورفض «ايفان شبيغل» الرئيس التنفيذي لتطبيق «سناب شات» عام 2013، العرض المقدم للاستحواذ على تطبيقه من شركة غوغل، بقيمة 4 مليارات دولار بعدما رفض عرضاً من قبل فيسبوك بقيمة 3 مليارات دولار، إيماناً منه بأن قيمة تطبيقه سترتفع في المُستقبل، نتيجة النمو المُتزايد الذي يحققه التطبيق، وبدأت أفكار «شبيغل» بجر التطبيقات الأخرى التي أنتجتها الشركتان وراءها، ويأتي تطبيق «ستامب» اليوم، ليؤكد ذلك، حيث سيمكن الشركات الإعلامية من إنتاج موضوعات مماثلة لتلك التي يقوم عليها منتدى «ديسكفر» التابع لـ «سناب شات»، وليتحول الصراع بين التطبيقين إلى مستوى التنافس للوصول إلى إمبراطورية إعلامية رقمية.
منظومة جديدة
مايحدث اليوم هو نتاج تحليل لطبيعة القارئ الجديد، وعلى مايبدو فإن هذا القارئ الذي يتجه نحو شبكات التواصل الاجتماعي، كبديل عن المواقع الإلكترونية والمدونة ومحركات البحث وغيرها، يفرض نموذجاً للتلقي، يدفع الشركات الكبرى لتغيير سياساتها، وهو مايبرر توجه «غوغل» من خلال تطبيقها «ستامب» نحو منحى مختلف، هو بمنزلة تطوير لحالة التلقي من جهة, وللمرجعية الإعلامية من جهة أخرى.
عندما نتحدث عن هذه المرجعية الإعلامية, فإننا نشير إلى منظومة جديدة تتجاوز المواقع الإلكترونية، أي إن مستقبل المواقع الإلكترونية في خطر، وإن المصادر الإعلامية الضعيفة ستختفي، لتحل محلها بدائل ضخمة، تسيطر على الساحة الإعلامية.
إجابات
• أن تتوجه الشركات الكبرى نحو منظومة إعلامية جديدة، يعني أن المنظومات التقليدية – بما فيها الإلكترونية- استهلكت، وأن المتلقي يبحث عن الأفضل.
• المرتكز الرئيس للتوجهات الإعلامية البازغة هو المتلقي الذي يتطور معرفياً بشكل يومي.
• نتعامل مع التطورات التي تطرأ على منظومات الإعلام بأسلوب المستهلك، الذي لايهمه إلا تغطية حاجاته الآنية.
• الأبحاث والدراسات التطبيقية المحلية هي التي تمكننا من استيعاب خفايا التطبيقات الحديثة ومستقبلها، وتطبيق «سناب شات» أنموذجاً .

طباعة

التصنيفات: ميديا وتقانة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed