آخر تحديث: 2020-08-03 12:04:44
شريط الأخبار

«التاكسي الطائر» في 2020

التصنيفات: ميديا وتقانة

أعلنت شركة أوبر نهاية الأسبوع الماضي عن إبرام اتفاق مع وكالة «ناسا» لتطوير برمجيات لإدارة طرق خاصة بـ «سيارات أجرة طائرة» في الهواء على غرار خدمة التنقل التشاركي الأرضية التي تعد الشركة رائدة فيها.
وقالت أوبر إنها أصبحت أول شركة رسمية للخدمات تتعاقد معها الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأمريكية «ناسا»، لتغطي المجال الجوي على علو منخفض بدلًا من الفضاء الخارجي.
وأوضحت أوبر أن الشركة ستبدأ اختبار «سيارات أجرة طائرة» تتسع لأربعة ركاب، ويمكنها الطيران بسرعة 200 ميل في الساعة (322 كيلومتراً في الساعة)، وتبدأ في عام 2020 التحليق في جميع أنحاء مدينة لوس أنجلس، التي تعد ثاني منطقة اختبار للشركة بعد مدينة دالاس.
ومن المقرر أن تكشف الشركة عن أحدث خططها لسيارات الأجرة الطائرة في «قمة الويب» السنوية التي ستعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة هذا الأسبوع.
يُشار إلى أن أوبر تواجه معارك تنظيمية وقانونية لا نهاية لها في جميع أنحاء العالم منذ أن أطلقت خدماتها للنقل التشاركي خلال العقد الحالي، وآخرها كانت المواجهة في العاصمة البريطانية لندن، إذ إنها تكافح للحفاظ على ترخيصها بعد أن تم تجريدها منه من قبل منظمي المدينة بشأن مخاوف السلامة.
وقالت الشركة أنها تتطلع إلى تسريع تطوير صناعة جديدة من سيارات الأجرة الطائرة الكهربائية التي تتوفر حين الطلب في المناطق الحضرية، والتي يمكن للعملاء طلبها عبر الهاتف الذكي بطرق موازية لبدائل سيارات الأجرة الأرضية التي توفرها الشركة الأمريكية في أكثر من 600 مدينة حول العالم منذ عام 2011.
وتعتزم الشركة تقديم خدمات سيارات الأجرة الطائرة المدفوعة الأجر داخل المدن اعتباراً من عام 2023، وهي تعمل على نحو وثيق مع منظمي الطيران في الولايات المتحدة وأوروبا للفوز بالموافقات التنظيمية لتحقيق هذه الغاية، وفقاً لما ذكره أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة أوبر لوكالة رويترز.
يُشار إلى أن أوبر كانت قد استأجرت في وقت سابق من العام الحالي اثنين من موظفي ناسا المخضرمين، وهما مارك مور وتوم بريفوت، ليقوما، على التوالي، بإدارة فريق تصميم المركبات- الطائرات، وبرنامجها لإدارة حركة المرور الجوي.
وتهدف أوبر من خلال العقد مع ناسا إلى حل مشكلة تشغيل مئات أو آلاف الطائرات فوق المناطق الحضرية بهدف تمكين خدمات «أوبر أير» من العمل جنباً إلى جنب مع أنظمة مراقبة الحركة الجوية الموجودة داخل وحول المطارات المزدحمة.
وتطمح أوبر إلى تطوير أسطول من الطائرات الكهربائية، التي تجمع في شكلها بين الطائرات المروحية والطائرات المسيرة والطائرات ثابتة الجناحين، والتي تعمل بعدد من المراوح الصغيرة القادرة على الإقلاع الرأسي والهبوط والرحلة الأفقية السريعة.
يُشار إلى أن الشركة لن تصنع الطائرات بنفسها بل ستكتفي بتطوير البرنامج الذي يدير شبكة من سيارات الأجرة الطائرة. أما بالنسبة لصناعة الطائرات، فسوف تعتمد على صناع مثل بوينغ.

طباعة

التصنيفات: ميديا وتقانة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed