بعد أربع جولات من الدوري الممتاز بكرة القدم كما يحلو لاتحاد كرة القدم تسميته بدأ مسلسل التأجيلات يرخي سدوله, فقد تم تأجيل ثلاثة لقاءات أولها الجيش مع الجهاد, وثانيها الاتحاد مع الكرامة, وثالثها المحافظة مع الطليعة. ألم يكن في حسبان اتحاد الكرة مثل هذا التأجيل الذي سيشكل عبئاً إضافياً لبعض الأندية, إضافة إلى عدم الاستقرار الإداري والفني لبعضها الآخر, فقد شهدت عدة استقالات لبعض مدربي أنديتها, وهذه الحال اعتدناها, والبداية مع نادي الاتحاد الذي عين مهند البوشي عشية انطلاق الدوري بديلاً لأنس صاري وفي المرحلة الثانية تمت استقالة مساعدي مدرب حطين هشام عابدين وعمار ياسين ومدرب حراس المرمى مازن الأحمر وحتى الإداري والمنسق الإعلامي جميعاً تخلوا عن زياد شعبو الذي يخوض التجربة الأولى له في الأضواء ما اضطر إدارة النادي الحطيني للضغط عليه وتقديم استقالته ولا نعلم من سيقود دفة التدريب في الجولة الخامسة, فنتائجه لا تبشر بالخير بعد ثلاث خسارات متتالية, وفي الطرف المقابل كادر الجهاد المؤلف من زياد طعان وحسن جاجان وتعيين جومرد موسى وقذافي عصمت, وهذان لم يستطيعا تغيير أي شيء بل على العكس استمر الفريق في مسلسل الخسارات, ولم يفلح في تحقيق أي نقطة فحافظ على المركز الأخير من دون نقاط, وكادر تشرين طاله التغيير كذلك, فقد دخل بشار بيازيد مدرباً لحراس المرمى, وفي المرحلة الثالثة قدم كادر الطليعة استقالته بقيادة محمد جودت ومصعب محمد وحكم بارودي مدرب الحراس وتعيين خالد حوايني بطلاً للمهمة الصعبة, وكذلك كادر النواعير بقيادة محمود ارحيم, وإدارة النواعير سارعت إلى التعاقد مع مصعب محمد ومهند عواج مساعداً له, إضافة إلى دخول محمود النحيل مدرباً لحراس المرمى في نادي الكرامة خلفاً لحمزة المصري الذي استلم بديلاً لسالم بيطار مدرب حراس المنتخب الأولمبي.
وما يحسب لهذا الموسم عودة الجمهور إلى مدرجات ملاعبنا لكن عن طريق البطاقات مسبقة الدفع, وقد سجل أعلى مزاد لمباراة ديربي اللاذقية بين حطين وتشرين بثمانية آلاف دولار وهو الرقم الأعلى منذ انطلاقة دورينا.

print