استقبل وزير الثقافة محمد الأحمد يوم أمس وفد مجلس «التخفيض والحد من الآلام» الأمريكي في مقر وزارة الثقافة, وضم الوفد مجموعة من الشخصيات الأمريكية ترأسها السيد «ماركوس ساووث وورث» مدير المؤسسة العالمية للمجتمع المدني ورافقهم الدكتور طالب إبراهيم, وتحدث السيد الوزير للوفد الأمريكي عن سورية التي تقف هي ورئيسها الشجاع وجيشها البطل وشعبها الصامد منذ سبع سنوات في وجه أعتى هجمة شرسة على سياستها وثقافتها وآثارها, وتابع: سورية تعرضت عبر تاريخها الطويل للكثير من الهجمات وفي كل مرة كانت تتجاوز الأزمة التي مرت فيها وتنهض من جديد كطائر الفينيق لتنفض عن نفسها الغبار وتتحدى الموت بالحياة.
وأضاف الأحمد: إن السيد الرئيس وفي خضم الانشغالات والأمور الكثيرة الملقاة على عاتقه كان حريصاً دائماً على دعم الثقافة وما يلفت النظر أن النشاط الثقافي خلال سنوات الحرب كان أكبر بكثير منه خلال سنوات الراحة والرخاء، وهذا يسجل للرئيس الأسد الذي ظل يوجهنا من أجل زيادة الإنتاج الثقافي.
بدوره «ماركوس ساووث وورث» رئيس الوفد تحدث قائلاً: نحن اليوم نرى انعدام العدالة في العالم بشكل عام وسورية كانت الضحية لهذا الظلم الكبير الذي وقع عليها، نريد أن نساعد وأن يفهم العالم ما هي سورية وتاريخها العظيم الممتد لسنين طويلة، وأن نساهم أيضاً في أن يفهم العالم ديناميكية ما يجري في سورية لكي نسهل حماية سورية وتاريخها ونحن نعد أننا جزء من سورية كأمة عظيمة, واستعرض مدير الآثار والمتاحف الدكتور محمود حمود الواقع الأثري لسورية وما تعرضت له من تخريب ودمار وما قدمت الدولة السورية وجيشها لحماية هذه الآثار ونقلها إلى أماكن آمنة للحفاظ على هذا الإرث التاريخي المهم.
ضم الوفد الأمريكي السادة: «جيفري جونس» سيناتور سابق عن ولاية نيومكسيكمو، «دان هون» دكتور في التاريخ، «مارك شورت ليف» المدعي العام السابق لولاية يوتا، «آشلي روبنسون» رئيس مؤسسة ceo العالمية الخيرية، «سيتشر ليمون» إعلامي، «انديريا كاتسي ماتيديس» رئيس الحزب الجمهوري في نيويورك.

print