بدأت مجموعة من الناشطين الأمريكيين في المجال الطبي والحقوقي والمجتمعي والسياسي برئاسة ماركوس ساوس ورث زيارة إلى سورية أمس، حيث أكدوا وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من تحديات واستعدادهم التام لتقديم كل ما يمكن لمساعدة الشعب السوري، مشيرين إلى أن الهدف من الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ قرابة سبع سنوات هو تدميرها وتقسيمها.
وقال ساوس ورث رئيس الوفد: جئنا اليوم مع مجموعة من الناشطين الذين يعملون في مجال خدمة المجتمع بمواقع مختلفة من أمريكا والمكسيك ليشاهدوا بأعينهم الواقع في سورية ولنساهم معاً بالعمل على رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تؤذي الشعوب.
وأكد ساوس ورث أن الطريقة الوحيدة لكسر الأجندة السياسية الأمريكية تجاه سورية هي العمل من أجل تغيير الرأي العام في الولايات المتحدة وإيصال الصورة الحقيقية لما يجري فيها.
وكان الوفد الأمريكي التقى مع وزير الصحة الدكتور نزار يازجي، حيث تطرق يازجي خلال اللقاء إلى الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي بسبب الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية والاستهداف الإرهابي للمشافي والمراكز الصحية ومنظومة الإسعاف ومعامل الأدوية، مؤكداً عدم تسجيل أي وباء أو جائحة مرضية خلال السنوات الماضية وانطلاق مرحلة إعادة تأهيل المؤسسات الصحية.
وأشار يازجي إلى حاجة القطاع الصحي لبعض التجهيزات الطبية مثل الطبقي المحوري وأجهزة غسل الكلية وسيارات الإسعاف فضلاً عن الأدوية النوعية واللقاحات بسبب صعوبة تأمينها نتيجة الإجراءات الاقتصادية المفروضة على سورية.
بدوره أكد ساوس ورث أن أعضاء الوفد سيساهمون في تقديم المساعدات خاصة في المجال الصحي للتخفيف من معاناة الشعب السوري بسبب الحصار المفروض والحرب الإرهابية على سورية، وأنهم سينقلون مشاهداتهم للشعب الأمريكي ولأعضاء في الحكومة الأمريكية الحالية لإظهار الصورة الحقيقية لما يجري في سورية للتأثير على الرأي العام، متمنياً باسم الوفد أن يحل السلام على الأراضي السورية وعودة السوريين إلى حياتهم الطبيعية.
كما اطلع الوفد على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين خلال جولته على الهيئة العامة لمشفى دمشق والهيئة العامة لمشفى الكلية والهيئة العامة لمشفى العيون الجراحي إضافة إلى زيارته معمل الأدوية في ريف دمشق.

print