الإجراءات العملية المؤقتة والمخرجة من قبل مجلس مدينة شهبا ولاسيما فيما يخص إنهاء المشكلة البيئية القديمة المتجددة الناجمة عن المستنقعات المائية لمياه الصرف الصحي..
فمن الواضح أنها لم تؤتِ ثمارها، لكون انحدار المياه الآسنة وتجمعها بين المنازل السكنية مازال مستمراً لتبقى المشكلة قائمة والأهالي مازالوا يعانون من هذا المستنقع البيئي السيئ الملازم لهم منذ أكثر من عامين. طبعاً، وبحسب القاطنين هناك، أن المشكلة تعود أسبابها إلى عدم وصول خط الصرف الصحي إلى خارج المنطقة السكنية وقيام مجلس مدينة شهبا بإحداث خزان إسمنتي لتصريف المياه فيما بعد إلا أنه، وللأسف الشديد، بقيت هذه المياه مجمعة بشكل كبير جراء تعطل المضخة.
هذا ناهيك بأن الإجراء الإسعافي الذي قام به مجلس مدينة شهبا ألا وهو إنشاء حفرة يعد غير مجد وهو يهدد المياه الجوفية بالتلوث هذا ما يؤكده كتاب مديرية شؤون البيئة في السويداء المرسل إلى محافظ السويداء برقم 2324.
هذا الواقع المهدد لسلامة المياه الجوفية ولصحة القاطنين هناك أبقى السكان في حالة /استنفار/ مطلبي بغية بتر هذه المشكلة من جذورها.
مدير شؤون البيئة في السويداء المهندس غالب أبو حمدان قال: إنه بعد الكشف الحسي والميداني على المنطقة تبين أن هناك انسداداً في بعض الريكارات ما أدى إلى تسبب سيلان بالمياه الملوثة وبشكل غزير عدا عن ذلك فقد تبين لنا أن هذه المياه تغور في جوف الأرض ما يهدد فعلاً المياه الجوفية.
لذلك اقترحنا على المحافظة الامتناع عن تصريف المياه العادمة ضمن هذه الحفرة لما لها من أخطار على المياه الجوفية، عدا عن شفط المياه الآسنة المتجمعة في المستنقع بهدف رفع الضرر الحاصل على الأهالي.
رئيس مجلس مدينة شهبا المحامي عماد الطويل قال: لقد قام المجلس بإجراء إسعافي مؤقت إلا أن هذا الحل غير مجدٍ لذلك يقوم المجلس بالتعاون مع شركة الصرف الصحي بدراسة مشروع تنفيذ خط للصرف الصحي يتجه غرباً لحل هذه المشكلة.
أما المهندس سهيل المسبر مدير عام شركة الصرف الصحي قال: لقد قامت وزارة الموارد المائية بوضع أولوية لتنفيذ /3/ محطات في السويداء في كل من /شهبا- صلخد- السويداء/ مضيفاً أنه تم إعداد دراسة لإحداث محطة معالجة وبعد الحصول على موافقة هيئة تخطيط الدولة على هذا المشروع سيتم تقديم كتاب للمنظمات المانحة لتنفيذ هذا المشروع.
من دون كهرباء
بات إيصال التيار الكهربائي للمنازل والمزارع الواقعة على طريق شهبا- عين النملة بمنزلة الطلب الرئيس للمواطنين القاطنين في تلك المنطقة ولاسيما، وبحسب الأهالي، أن /نور/ الكهرباء معدوم من منطقتهم حتى هذا التاريخ، وذلك نتيجة لعدم قيام شركة كهرباء السويداء بإيصال التيار المغذي لبيوتهم ومزارعهم حتى هذه اللحظة، الأمر الذي أبقى الأهالي يئنون وجعاً تحت /سياط/ العتمة الملازمة لهم منذ عدة سنوات، مع العلم -يضيف الأهالي- أن مزارعهم وبيوتهم هذه مشيدة منذ أكثر من/15/ عاماً ليضيفوا أن بناء هذه المنازل كان بهدف الإشراف على بساتينهم وتالياً زراعتها. يوجد في تلك المنطقة عدد من معاصر الدبس وأصحابها أيضاً يطالبون بإيصال التيار الكهربائي إلى معاصرهم لضرورة العمل، علماً -وبحسب عدد منهم- أنه سبق للقاطنين هناك أن تقدموا بالعديد من الكتب الخطية لشركة كهرباء السويداء بغية تخديم هذه المنطقة بالكهرباء ولكن لا حياة لمن تنادي، علماً – وبحسب رئيس مجلس مدينة شهبا المحامي عماد الطويل- أنه يوجد دراسة حول تمديد شبكة من الكهرباء لتلك المنطقة إلا أنه ونتيجة للظروف الراهنة لم يتم إكمال المشروع، مع العلم أن إيصال التيار الكهربائي إلى تلك المنازل ضرورة ملحة ولاسيما أنه يوجد هناك حوالي 100 منزل.
بينما قال المهندس نضال نوفل مدير عام شركة كهرباء السويداء أن هذه المشاريع كان يتم تمويلها من قبل المحافظة وحالياً نتيجة لهذه الظروف سحبت يدها – أي المحافظة- لذلك بات إيصال التيار الكهربائي على نفقة القاطنين هناك، مضيفاً إذا كان هؤلاء على استعداد لدفع التكاليف عليهم بالتقدم بطلب للشركة ليتم إيصال التيار الكهربائي.

print