بالإرادة.. أنا قادر.. أنا قائد

تحت شعار «بالهمة نصل للقمة»، وبهدف تمكين الأشخاص المعاقين في المجتمع، وبما يدعم دور مرضى الاحتياجات الخاصة، وضمن رسالة تربوية هادفة، خططت وزارة التربية بالتعاون مع مؤسسة الأولمبياد السوري الخاص لإقامة فعالية تتضمن مشاركة مرضى الاحتياجات الخاصة من مصابي متلازمة داون في برنامج القادة، ضمن مؤسسة الأولمبياد السوري الخاص، في أماكن المناصب العامة في وزارة التربية ليوم واحد فقط.

وفي تصريح خاص لـ«تشرين»، بيّن وزير التربية د. دارم طباع أن الغاية من هذه الفعالية توجيه رسالة مجتمعية بأهمية دور مرضى الاحتياجات الخاصة الحياتي والاجتماعي والتربوي، وضرورة تعزيز مساهمتهم في الحياة العامة، واستثمار قدراتهم في تحقيق المنفعة لهم وللمجتمع، وتشجيع تبنيهم في أعمال إدارية مشابهة، فالأطفال على اختلاف طباعهم مسؤوليتنا إعدادهم ليكونوا قادة في المستقبل.
وأشار إلى أن عملية الدمج بدأت في المدارس، عن طريق دمج المعاقين مع الأسوياء بشكل عام، وتعويدهم على أنهم أطفال عاديون وليسوا معاقين، فكلنا معاقون بجانب من حياتنا، لذلك يجب أن نقبل بعضنا بعضاً، وأكد أن عملية الدمج نجحت في المدارس، ولاحظنا من خلال وجودنا وجولاتنا، كيف كان تأثيرها على الطفل المعاق أولاً، وعلى الطفل السوي ثانياً، هذا التقبل الكبير جعلنا نفكر بأن هؤلاء قادرون على القيام بأي عمل بإرادتهم القوية وإصرارهم.
وعن الفئات المستهدفة في هذا النشاط بيّن وزير التربية د. دارم طباع أن كل الفئات من ذوي الإعاقة مستهدفة، ولكن تركيزنا كان على متلازمة داون حتى لا يكون هناك تباين بالإدارات، ومستقبلاً يمكن أن نقوم بنشاط مشابه مع ذوي الإعاقة الحركية أو النطق أو التخلف العقلي، فكل الأطفال مسؤوليتنا وعلينا إعداد شخصيتهم.
طلال برنية – المدير الوطني للأولمبياد السوري الخاص، بيّن أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية لإعادة دمج المعاقين، ليتم دمجهم لأول مرة في البطولات المحلية والخارجية، وبالوقت استخدام المدارس لنشاطاتهم في جميع المحافظات، وسيتم إطلاق استراتيجية لمدة خمس سنوات تتضمن نشاطات مع وزارة التربية وكل الوزارات، وسيقوم فريق الأولمبياد الخاص بعمل إحصائية بعدد الطلاب الذين تم دمجهم في المدارس، وستدعم وزارة التربية غرفة المصادر بالأدوات اللازمة والوسائل التعليمية وضمها للشُعب الرسمية.
وذكر برنية أن عدد الطلاب المشاركين اليوم في الفعالية هم 16 لاعباً من أبطال الأولمبياد السوري الخاص، من محافظات دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص واللاذقية.
هذا وشغل أصحاب متلازمة داون أماكن لمدة يوم واحد في وزارة التربية وهي: وزير التربية – معاون الوزير للشؤون التربوية- معاون الوزير لشؤون التعليم المهني – مدير التوجيه – مدير الامتحانات – مدير المعلوماتية – رئيس الديوان – مدير الإعداد والتدريب – مديرة التعليم الخاص – مدير الجاهزية – مدير الرقابة الداخلية – مدير التخطيط والتعاون الدولي – رئيسة المكتب الصحفي، حيث يبدأ العمل بتولي كل مدير عمله، ويتابع شؤون مديريته، ثم يجتمع وزير التربية “المفترض” مع المديرين “المفترضين” لمناقشة واقع توظيف إمكانيات المعاقين، وبعد المناقشة يتم الاتفاق على صدور قرارات تدعم أصحاب متلازمة داون من مرضى الاحتياجات الخاصة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
تقرير جديد يرصد ويعترف بنتائج العقوبات الجائرة على سورية.. الإسكوا: عطلت توفير الخدمات الأساسية مصائر الأمم وانقلاب السياسة الرئيس الإيراني يوجه رسائل لرؤساء 40 دولة: سنولي اهتماماً خاصاً لتعميق العلاقات مع دول العالم وخاصة المجاورة من إعلام العدو.. "هآرتس": حزب الله أثبت عبر رسالة "الهدهد 2" قدرته على ضرب أهداف إسرائيلية استراتيجية الدفاع المدني في غزة: 60 شهيداً تم انتشال جثامينهم في تل الهوى والصناعة معظمهم نساء وأطفال علماء يحوّلون سوائل البراكين الخاملة إلى طاقة أنطونوف: دول "ناتو" تعتبر من حقها استخدام القوة تحت ذرائع واهية كـ"نشر الديمقراطية" محفزات جديدة لاستعادة ثروة على مشارف الإنقراض .. "الزراعة" توجه بإنتاج بيوض دودة الحرير وتحسين السلالة مجاناً للمربين الحرارة إلى انخفاض والجو صيفي حار " العقاري" في حلب يستنفر لفتح الحسابات المصرفية...ومديره الشواخ: ضغط كبير وتنظيم سير العمل لإنجاز معاملات المواطنين بأسرع وقت