افتتح أمس في مشفى الأسد الجامعي مؤتمر الرابطة السورية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل حول الأطراف الاصطناعية وإعادة تأهيل- واقع وآفاق، الدكتور محمد هشام تنبكجي رئيس الرابطة السورية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل أشار في كلمته إلى أهمية علم الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل، مشيراً إلى أن البتر ضرورة لحفظ الحياة وليس خياراً وبالتالي فالتكنولوجيا خلقت لخدمة الإنسان وليس العكس.
وبين الدكتور تنبكجي أن بعض مشافي وزارة الصحة فيها وحدة للأطراف الاصطناعية كمشفى ابن النفيس إضافة لإحداثها مركزاً في مدينة حمص وكذلك في مدينة حلب بعد تحريرها من يد الإرهاب الذي هو حالياً قيد الترميم وإعادة التأهيل ليعمل من جديد وكذلك هناك مركز للهلال الأحمر في منطقة المزة بدمشق، لافتاً إلى أن الرابطة اقترحت منذ عشر سنوات إحداث مقرر للأطراف الاصطناعية بالسنة الخامسة للطب البشري الذي نفذ حالياً في كلية الطب بمحافظة حماة.
اللواء الدكتور موريس مواس رئيس اللجنة العلمية بنقابة أطباء سورية أشار في كلمة نقابة الأطباء إلى أن المؤتمر يهدف للاطلاع على واقع خدمات الأطراف الصناعية في سورية وأحدث المستجدات العالمية لدعم المعوقين ونخص بالذكر أبطال الجيش العربي السوري الذين أصيبوا نتيجة الحرب الظالمة على سورية التي أدت إلى إصابات كثيرة، مشيراً إلى أنه أصبح لدينا معامل للأطراف الصناعية في مشفى حاميش الذي يصنع حتى الأطراف الذكية ولدينا في طرطوس معمل وكذلك في اللاذقية وفي حلب، لافتاً إلى أن معمل حاميش للمدنيين والعسكريين.
وقدم الدكتور رامز أورفلي بحثاً حول مبادئ جراحة البتر أشار فيه إلى أنه في البداية لم يكن هناك بتر مدروس أي فقط كان هناك بتر لأجل إيقاف النزف، مشيراً إلى أن جراحة البتور تطورت بسبب الحروب إلى ان وصلت إلى جراحة إنقاذ الطرف، لافتاً إلى أن قرار البتر يتم أخذه من عدة أطراف واختصاصات والقرار النهائي يعرض على المصاب الذي يوافق أم لا.
الدكتور المهندس زهير مرمر قدم بحثاً حول الطرف الاصطناعي المدمج بالعظم أشار فيه إلى أن الهندسة الطبية تتعاون مع الجراحين لتأمين بعض الأمور لعمل طرف صناعي أفضل، لافتاً إلى ضرورة التأكيد على أن يقوم كل عضو من أعضاء فريق البتر بعمله بأفضل إتقان وبشعور عالٍ بالمسؤولية إضافة إلى وجوب أن نقرر أن قرار البتر هو الحل الصحيح والوحيد.

print