يجمع فيلم جديد بين الفن التشكيلي والسينما بعد أن قرر صناعه اختيار الرسام الهولندي «فينسنت فان كوخ» محوراً لفيلم الرسوم المتحركة (في حب فينسنت) على هيئة بانوراما لمشوار وأعمال الفنان الراحل… الفيلم من إخراج البريطاني هيو ويلشمان والبولونية دوروتا كوبيلا ويحكي قصة حياة فان كوخ حتى وفاته من خلال مقابلات خيالية مع شخصيات في رسوماته.
وينطلق الفيلم كما قالت رويترز من مقولة الفنان «لا يمكننا التعبير إلا بوساطة لوحاتنا» التي كتبها في رسالته الأخيرة قبل وفاته.
تبدأ أحداث الفيلم بعد عام واحد من وفاة الرسام الهولندي في 1890 لتتالى اللوحات المتحركة بين الحقول والوديان والطبيعة والأشخاص، راوية قصة حياة فان جوخ وما كان يدور في عقله وقلبه الحزين وما بينهما من قلق واكتئاب، ويسرد الفيلم تلك الحياة من خلال ابن ساعي البريد أرماند الذي كلفه والده بإيصال آخر رسالة كتبها فان كوخ لأخيه ثيو.

print