لم تكتمل فرحة منتخبنا الوطني لكرة القدم بالتأهل لمونديال الحلم، مونديال روسيا 2018، على الرغم من أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل ذلك، والملعب الأولمبي الكبير في سيدني أما م 85 ألف متفرج، وكما قال الشوالي «رائحة الياسمين فاحت من سيدني، هذه ليست هزيمة بل انتصار على الحزن والمعاناة صدقوني لو كنت أنا المعلق لبكيت طوال الـ 90 دقيقة.. عذراً أستراليا لا تستحقون الفوز».
عشرون مباراة خاضها أبطالنا في مشوارهم للوصول إلى الحلم بكل ما تحمله من معاناة ولاسيما أنه فرض عليهم اللعب خارج الديار واللعب في جيبات في ماليزيا الأرض الافتراضية لهم، على عكس جميع المنتخبات التي تسلحت بأرضها وبجمهورها، صحيح أنهم ودعوا النهائيات لكنهم سيضربون موعداً مع التاريخ في الإمارات 2019 في بطولة أمم آسيا، والأمل قريب المنال بسواعد وأقدام هؤلاء اللاعبين الذين بذلوا قصارى جهدهم لإدخال الفرحة لقلوب السوريين، وكما قال مارديك ماردكيان: قاتلنا بكل ما نملك، لم نستطع زرع البسمة على شفاه أبطال سورية، (وهاد الشي يلي بزعل، بالنهاية حلم واحد، شعب واحد، قلب واحد) وعلى كل الحالات لاعبو المنتخب حققوا الإنجاز على الرغم من أن الحلم لم يتحقق، كانوا الأبطال ورسموا الفرحة على وجوه كل السوريين (نسور قاسيون) لكم كل التحية والتقدير.

print