آخر تحديث: 2020-05-30 04:52:58
شريط الأخبار

وفد فرنسي يزور السويداء ويلتقي فعاليات ثقافية ودينية: الشعب الحي في سورية العلمانية هو من يصنع عظمتها

التصنيفات: سياسة

زار وفد فرنسي أمس محافظة السويداء على هامش مشاركته في معرض إعادة الإعمار في مدينة المعارض بدمشق الذي اختتم أمس، والتقى فعاليات دينية وثقافية وشعبية واطلع على بعض المعالم السياحية والأثرية والحضارية في المحافظة.
وقال رئيس الوفد «يانك دوكرو» رئيس المكتب التجاري الصناعي الثقافي السوري- الفرنسي: نعتقد ونجزم بأن على فرنسا أن تعيد العلاقات الاقتصادية والثقافية والتجارية مع سورية وعودة الشركات الفرنسية إليها بما يخلق الكثير من فرص العمل ويسهم في تحقيق رفاهية العيش ونشر ثقافة السلام. والشعب الحي في سورية العلمانية هو من يصنع عظمتها وقد حضرنا إلى هنا لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الشعب السوري ونقوم بهذا العمل بكثير من الجهد والشجاعة لأننا نريد أن نقول الحقيقة كي يصل الحق والنور إلى عقل الحكومة الفرنسية علّنا نجبرها على إعادة العلاقات السورية- الفرنسية إلى سابق عهدها وأيضاً إعادة المركز الثقافي الفرنسي بدمشق.
وأضاف دوكرو: سنخبر الفرنسيين عن معاناة الشعب السوري لسنوات فالهدف من هذه الزيارات المتكررة هو لنبرهن على أن رأي رئيسنا ومستشاريه خطأ ورأي الشعب الفرنسي هو الصواب.
بدوره أشار شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين يوسف جربوع خلال زيارة الوفد إلى مقام عين الزمان بمدينة السويداء إلى ما تعرّضت له سورية خلال السنوات المنصرمة من حرب ظالمة وتدمير واستهداف ممنهج لجميع البنى التحتية وكذلك القيمية والأخلاقية، مبيناً أن سورية تنتصر وهي في مرحلة إعادة الإعمار وتحتاج إلى دعم ومساعدة كل الأصدقاء.
من جهته الأب طوني بطرس راعي كنيسة القديس فيليبوس للروم الكاثوليك في شهبا نوّه بشجاعة الوفد الفرنسي وقدومه إلى سورية وعمله على إعادة بناء العلاقات الصحيحة بين الشعبين والبلدين ونقل حقيقة ما تتعرض له سورية.
الرحالة والكاتب عدنان عزام الذي رافق الوفد لفت إلى أهمية زيارة الوفد الاقتصادي للسويداء للاطلاع على المناطق والمواقع السياحية والاقتصادية والفرص التي يمكن للشركات الفرنسية أن تسهم بها في هذه المحافظة، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد هم من الفرنسيين الذين يقفون إلى جانب سورية وقد نظّمت العديد من الفعاليات لذلك، مطالبين حكومتهم بإعادة النظر بعلاقاتها مع سورية وتعزيز التعاون معها لمكافحة الإرهاب الدولي الذي تتعرض له.
وأعرب عدد من المثقفين خلال لقائهم الوفد عن تقديرهم لمواقف الوفد الداعمة لسورية وقدومه إليها رغم ما تتعرض له مع تأكيد أهمية إعادة وتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين وإعادة فتح المركز الثقافي الفرنسي بدمشق وضرورة نقل حقيقة ما تتعرض له سورية وشعبها من جرائم إرهابية بشعة.

تصوير: سفيان مفرج

طباعة

التصنيفات: سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed