رأى رئيس تحرير جريدة «إيدنلك» التركية المعارضة مصطفى إلكر يوجل أن سورية تجاوزت سبع سنوات قاسية وأن نظام رجب أردوغان كانت له اليد الطولى فيما تعرضت له سورية من إجرام إرهابي.
وقال يوجل خلال زيارة قام بها إلى مقر صحيفة «تشرين», يرافقه كبير محرري صحيفة «إيدنلك» لشؤون الشرق الأوسط رأفت بال: إن أقدام أردوغان باتت فوق الألغام ولا يمكنه الآن رفعها خشية أن تنفجر تحت أقدامه وهو بحاجه لمن يساعده وينقذه.
ولفت يوجل خلال حواره مع «تشرين» إلى أن هناك جدالاً كبيراً في تركيا بين «الناتاويين» أي مؤيدي حلف «ناتو» والأتراك القوميين المؤيدين للانفتاح على سورية وإعادة العلاقات معها إلى ما كانت عليه وتوطيدها, وهذا الجدال حتماً سيدفع إلى تغيير.
ورأى يوجل أن محاولة انقلاب 15 تموز 2016 قام بها مؤيدو «ناتو» في تركيا بدعم أمريكي بعد أن راح أردوغان يدير ظهره ويبتعد عن أمريكا لقناعته بأنها لن تتخلى عن دعم الأكراد, وكان نتيجة ذلك سجن وتسريح4 آلاف قاضٍ و110 آلاف موظف حكومي.
وأشار يوجل إلى أنه بعد 7 سنوات من الهجمة الإرهابية على سورية تبدل كل شيء في تركيا بتأثير من ذلك وتغلب الوطنيون الأتراك على «الناتويين»، أي مؤيدو حلف «ناتو»، مؤكداً أن أعداء سورية سيدفعون الثمن.
رئيس تحرير صحيفة «إيدنلك» ختم حديثه بضرورة أن يكون هناك تعاون بين صحيفة «تشرين» و«إيدنلك» تفرد بموجبه مساحة لصحفيي «تشرين» للنشر في «إيدنلك» حول أخبار المنطقة عموماً وسورية خصوصاً لتعريف الشعب التركي بحقيقة ما يحدث ولاسيما أولئك المتورطين في الهجمة على سورية, وخاصة أن صحيفة «إيدنلك» من أوائل الصحف التي فضحت الهجمة الشرسة على سورية وكشفت التضليل الإعلامي الذي يمارس عليها وتعارض أردوغان.
ولفت يوجل إلى أنه خلال زيارته إلى سورية عام 2010 أشار إلى ما يخطط ويحاك من مؤامرة على سورية, وأن صحيفة «إيدنلك» أول من هاجم سياسة أردوغان وفضحها.
من جانبه رأفت بال المفكر والباحث وكبير محرري صحيفة «إيدنلك» لشؤون الشرق الأوسط, أكد أنهم لايثقون بالحكومة التركية التي ارتكبت أخطاء لاتغتفر بعد الفوضى والألم الكبير اللذين أحدثتهما من خلال دورها المغرق في السلبية فيما يحدث في سورية، مضيفاً: لو كان أردوغان يستطيع لفعل أكثر مما فعل في الهجمة على سورية، لكنه اليوم من دون أظافر، وحتى يستمر في الحكم هو مجبر على إجراء اتفاق مع المنطقة, ولاسيما بعد محاولة انقلاب 15 تموز، إذ اكتشفت تركيا أهمية وأخوة دول الجوار.

صحيفة «إيدنلك» في سطور:

أول صحيفة تركية وقفت ضد سياسة أمريكا ودول الغرب الإمبريالية وضد «إسرائيل» التي تعتمد على نشر الحرب, وأول من تصدى واعترض منذ اليوم الأول على الحرب التي شُنّت على سورية وفضحت المؤامرة عليها وما يدبر لها وكشفت التضليل الإعلامي عليها وماذا يفعل فيها المجرمون والإرهابيون.

print