أكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي أن إيران ستواصل دعمها لسورية وتعاونها مع الحكومة السورية، مشدداً على أن هذا الدعم والتعاون مشروع لأنه يأتي بطلب من هذه الحكومة.
وأوضح خرازي خلال لقائه وزير الخارجية الأسترالي الأسبق غاريث إيفانز والوفد المرافق له أن الوضع في سورية يتقدم بشكل إيجابي في ظل الانتصارات الأخيرة التي حققها الجيش العربي السوري، حيث تتعزز فرص الدخول في مباحثات جدية للوصول إلى حل سياسي للأزمة فيها.
وأشار خرازي إلى أن الدول الغربية ارتكبت خطأً فادحاً بتغاضيها عن الخطر الذي يشكله تنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية، فيما زادت بعض الدول من أخطائها عبر تزويد الإرهابيين بالمال والسلاح، مبيناً أن التنظيمات الإرهابية تشكّلت نتيجة للدعم الخارجي من العديد من الأنظمة الغربية والإقليمية.
وحسب (سانا) فقد اعتبر خرازي أن النظام السعودي شكل العامل الأساسي في تفاقم الأزمة في سورية لأنه روّج للفكر التكفيري الوهابي وأجّج الأوضاع بإرساله المال والسلاح للإرهابيين، مؤكداً خطأ السياسات السعودية في المنطقة وخصوصاً استمرارها في العدوان على اليمن الذي لم يحقق للمعتدين أي نتيجة إلى الآن.
وبخصوص الموقف الإيراني من القضية الفلسطينية جدد خرازي التأكيد على رفض إيران الاعتراف بالكيان الصهيوني، لافتاً إلى أن الحديث عن سلام مع هذا الكيان غير قابل للتحقق في ظل سياساته العدوانية.
وبيّن خرازي أن إيران أعدت نفسها لأسوأ السيناريوهات بخصوص مستقبل الاتفاق النووي مع مجموعة «خمسة زائد واحد»، معرباً عن أمله بأن تقف سائر الدول أمام ضغوط أمريكا تجاه الاتفاق.
من جانبه أكد وزير الخارجية الأسترالي الأسبق دعم بلاده القوي للاتفاق النووي بين إيران والمجموعة الدولية، وقال: إن الاتفاق النووي اختبار جاد في العلاقات الأسترالية ـ الأميركية وهنالك الكثيرون يقولون إن الظروف الراهنة تشكّل منعطفاً في العلاقات مع أمريكا.

print