لم يتمكن الأمين العام للجبهة الشعبية الوحدوية في تونس الكاتب والمحلل السياسي عمر الماجري من حضور ملتقى «المقاومة… ثقافة وانتماء», الثّالث الذي أقامته مديرية ثقافة ريف دمشق في دار الأسد للثّقافة والفنون تحت عنوان: «الثقافة وطن ومقاومة», بسبب عدم منحه تأشيرة للوصول إلى دمشق، فأبى إلّا المشاركة في الملتقى وعلى طريقته، عبر رسالة متلفزة أرسلها إلى القائمين على الملتقى، عبّر فيها عن شوقه ورغبته في مشاركة السوريين فرحتهم بانتصاراتهم على الإرهاب، ومما جاء في الرسالة: الإخوة والأخوات: تلتقون اليوم في دمشق.. دمشق وأحرار الأمة والعالم اليوم يعيشون تحولات تاريخية في المعركة ضد الإرهاب, ويشكّل الجيش العربي السوري رأس حربة فيها.. أشكر الدعوة الكريمة التي وجهت إليّ، مع شديد الأسف لعدم قدرتي على الحضور.. مؤكداً أنّه سيكون في دمشق في أقرب فرصة.
وأضاف الماجري: نعد أنفسنا في الجبهة جزءاً من قوى المقاومة الشاملة العربية التي تتصدى للمشروع الصهيوني الرجعي العالمي، كنا حريصين على وجود اسم تونس بينكم للتعبير عن عمق الترابط في الصراع الذي يقوم في الساحة التونسية ضد القوى الرجعية وتحالفاتها مع ما يدور في سورية والعراق اللتين تتصديان لهذه الهجمات.

print