تحاول مدرسة الشهيد غسان ريا – حلقة أولى في قرية رأس العين في ريف جبلة أن تخترق المألوف في استقبال العام الدراسي، وأن تحوله من حدث تقليدي إلى طقس احتفالي، وذلك بهدف خلق حالة من الحب والألفة بين المدرسة والأطفال في السنوات الأولى.
ويقول نزار صبوح أحد المدرسين من الكادر التدريسي في المدرسة: يقوم مجموعة من المعلمين والمعلمات قبل يوم من بداية العام الدراسي بتوزيع الكتب المدرسية على المقاعد الدراسية وتوضيبها على شكل هدية مزينة مع بالونات ملونة، ما يدخل الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال أثناء دخولهم إلى القاعات الصفية في اليوم الأول.
كما يتم اختيار معلمة مرحة وذات شخصية محببة، تلبس لباس شخصية كرتونية معروفة تلتقي بالأطفال وتلعب معهم بساحة المدرسة، وتوزع لهم بالونات وبعض الهدايا البسيطة ما يخلق حالة حميمية بين الطلاب والمدرسة، ويتم الترحيب بأطفال الصف الأول بمناسبة يومهم الأول بالمدرسة ما يؤدي إلى كسر رهاب المدرسة لديهم.
وأضاف: لقد قمنا أيضاً بتزيين مدخل المدرسة وحتى الطابق الثالث وكذلك الجدران برسومات تتعلق بالطفولة لتتحول المدرسة إلى ما يشبه الروضة، ونفذنا أيضاً مجسماً للشهداء وشمسية تتسع لجميع الطلاب لتقيهم حر الصيف، وأمطار الشتاء، كما تم زرع أشجار على طول سور المدرسة ولا يمكن لأي طالب أن يؤذي تلك الأشجار، أما النظافة فهي عرف وثقافة لدى الأطفال حيث يقومون بأنفسهم بتنظيف المدرسة.
ويقوم بجميع هذه الأعمال فريق من المتطوعين من المعلمين في المدرسة.
نأمل أن تعمم التجربة وتنتقل العدوى الإيجابية لهذا النموذج من المدرسة إلى بقية المدارس…؟

print