تعد النافذة الواحدة من الخدمات المهمة التي تقدمها الجهات المعنية للمواطن, حيث تقدم للمواطن العديد من الأوراق الثبوتية والرسمية التي يحتاجها ومن مكان واحد, الأمر الذي يوفر الوقت وأجور المواصلات على مواطن كان يقضيه بين دائرة حكومية و أخرى ليحصل على أوراقه الرسمية كورقة غير موظف, أو لا حكم عليه, أو إخراج قيد… الخ
حتى المعاملات المالية, والتأمينات وعقود الإيجار شملتها النافذة الواحدة في الخدمات التي تقدمها للمواطن.
وبأسلوب يتصف بجودة الخدمة, إن صح التعبير, يلاحظ أن دوائر النافذة الواحدة التي وضعت في الخدمة طبقت اللباس الموحد للموظفين وانتظام الدور وسرعة الإنجاز, واللباقة في التعامل, الأمر الذي جعل العديد من المواطنين يقصد خدمات تلك النوافذ حسب وجودها في الأماكن القريبة لسكنه.
لكن ما يحصل حالياً ويعانيه المواطن والموظف في النافذة الواحدة في آن واحد ألا وهو انقطاع شبكات الاتصال فبيان المساحة على سبيل المثال وإخراج القيد العقاري يرتبط بالشبكة مركزياً مع (الطابو) لتغذية النافذة بالمعلومات, أيضاً لا حكم عليه مرتبط بالأمن الجنائي, وأقصد شبكة الأمن الجنائي, وهكذا واقع حال كل ورقة رسمية تتبع للجهة المعنية بإصدارها عبر خطوط الشبكة العنكبوتية, وما يحصل أن يتكرر وبشكل يومي تقريباً انقطاع الشبكة, الأمر الذي يربك الموظف والمواطن الذي حصل على دور وينتظر, وربما يستمر الانقطاع بعض الأحيان يوماً كاملاً, والمواطن الذي تكبد عناء الذهاب إلى النافذة الواحدة يعود خائباً ويضطر للذهاب إلى الدوائر المعنية للحصول على الورقة المطلوبة منه.
وقد برر البعض في النافذة الواحدة أن الانقطاع أحياناً يكون مقصوداً بسبب ضغط المعاملات الورقية في الدوائر الأم.
واعتقد أن الأمر يحتاج إلى معالجة من الجهات المعنية حتى لا تفقد النافذة الواحدة الهدف الذي وجدت من أجله وهو سرعة إنجاز المعاملات للمواطن!
ونتمنى ألا نسمع من الموظف عندما يقال له: لاحكم عليه فيقول: لا توجد شبكة وكذلك إخراج قيد عقاري لا توجد شبكة وهكذا؟؟

print